سفراء الثورة في الخارج

تسعى حركة تحرير الوطن في سبيل خدمة الثورة السورية على الصعد كافة إلى استثمار كافة الطاقات لدى أبناء الشعب السوري في الداخل و الخارج نظرا لما يفرضه الواجب الديني و الوطني عليها ، وبناء على ذلك عقد السيد أحمد رجب خلال زيارته إلى مدينة بافاريا ميونخ الألمانية أنسبش عدة فعاليات ونشاطات الهدف منها التوضيح أمام الرأي العام الألماني حقيقة ما يجري في سورية … وكيف يعتقل نظام الأسد وميليشياته المستوردة من خارج الحدود الشعب السوري الذي انتفض مطالبا بحقوقه وكرامته … وكيف يقصف الأحياء السكنية الملأى بالقنابل العنقودية والبراميل المتفجرة … وكيف يحاصر الأحياء التي عجزت قواته عن اقتحامها أما صمود الثائرين وقوة إرادتهم … وكيف يرسل الشبيحة ويدسهم بين اللاجئين الهاربين من الموت الذي زرعه في أرجاء بلادهم ودلل على ذلك بأمثلة حية على السلوك الحضاري للشعب السوري كالتفوق العلمي الذي حصله البعض من اللاجئين في المجتمع الألماني ، وكيف أعاد الشاب السوري اللاجئ في مدينة مندن بولاية شمال الراين فستفاليا “مهند” البالغ من العمر ٢٥ عاماً؛ الـ ٥٠ ألف يورو نقداً، و دفتر الادخار برصيد يصل لقرابة ١٠٠ ألف يورو، عثر عليها في خزانة ملابس حصل عليها كتبرع. و أوضح باختصار بقوله : هذه هي النماذج وغيرها هي التي تمثل الشعب السوري الذي يحاربه الأسد وميليشياته.
وعرض من جانب آخر معاناة بعض المناطق المحاصرة في سورية كمضايا والزبداني وحي الوعر في حمص عارضا في قاعة الاجتماع مجموعة من الصور والقصص الإنسانية الناجمة عن قلة الغذاء والدواء ومواد التدفئة وغيرها من الوسائل التي تزيد عناء المحاصرين و أن نظام الأسد وميليشياته لم يقف عند هذا الحد بل سوّر تلك المناطق بالألغام حتى إذا ما فكر أحد المحاصرين بالخروج انفجر به اللغم وأودى بحياته.
كما أشار خلال محاضرته كيف نسق النظام مع المجموعات الإرهابية، كداعش وعرض مجموعة من صور التعامل بينهما التي تهدف في المحصلة إلى القضاء على الثورة السورية ووجهها الناصع الحر؛ كمرور الأرتال التابعة لأحدهما في الأرض التي يسيطر عليها الآخر، وكيف يبتاعان النفط وغيره من بعضهما البعض ، أما المجتمع الدولي فقد استغرب أمام الحضور من صمته المطبق وحث المجتمع الألماني للتضامن مع الشعب السوري المنكوب ودعا المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته جراء تلك الجرائم، لافتا الانتباه إلى أن الأمم المتحدة المحسوبة على المتمع الدولي عجزت عن فك الحصار عن بلدة واحدة من بلدات سورية المحاصرة .
لم يدع نظام الأسد وميليشياته المحاصرين أن يعيشوا بسلام في حصارهم بل عمل على تدمير المدارس التي يعلمون فيها أطفالهم ، كما استهدف نقاطهم الطبية على تواضعها في رسالة منه أن الموت مصيركم إن لم تعودوا إلى السجن الذي أحسنت هندسته لكم ، ونشر قناصته على الأبنية المحيطة بتلك المناطق لتستهدف كهلا أو امرأة خرجا علهما يوفقان في احضار رغيف خبز يسدان به رمقَ عيالهم، ولم يسلم الأطفال من رصاصهم وهم يلعبون في شوارع أحيائهم علهم يزرعون فيها فرحا بعد أن غاب، أما التهجير القسري برعاية إيرانية كل ما يمكن ذكره ما هو إلا غيض من فيض ممارساتهم المقيتة .
حضر الأمسية التي أقيمت برعاية حركة تحرير الوطن كل من أهالي مدينة بشهوفن Bechhofen وعلى رأسهم رئيس البلدية السيد Andreh ونوابه ومعاونيه ، ومندوب اللوندر اتسامت انسباخ جوب سنتر LundrAtsamtAnsbach jobcentre السيد Ali Alsaadi ومعاونيه، و الناشطة الإعلامية sibylla Dütsch ، وممثل عن الأوسلندر السيد kosaralnkschendi ، و مجموعه من المثقفين كمدراء المدارس ومراكز الدفاع المدني ومدراء البنوك، وفي نهاية اللقاء الذي انعقد في إحدى الصالات التابعة للبلدية مع عشاء خفيف وبعض الحلويات و المترجم ووسائل الإيضاح توجيه الشكر للأصدقاء الألمان بشكل عام وللسيدة ميركل بشكل خاص على استقبالهم اللاجئين السوريين واهتمام حكومتهم بالمرضى منهم.

1 Reply to “سفراء الثورة في الخارج”

  1. يقول احمد الرجب:

    نشكر توجهاتكم في المساهمه على ايصال بعض مايحدث بالداخل الى الشعب الالماني
    حيث وجدنا الكثير من الاشخاص لايدركون حقيقة اجرام الاسد وميليشياته الاجراميه
    هذا مما ادى الى تعاطف الاخوه الالمان مع اللاجئين السوريين خاصه

اترك تعليقاً

scroll to top