13

 

الجمهورية العربية السورية

الجيش السوري الحر

حركة تحرير الوطن

الرقم :177

بسم الله الرحمن الرحيم

 ضباط حركة تحرير الوطن ال (125) المذكورون أدناه ، والذين يعتبرون مع باقي أخوتهم الأحرار من الضباط المنشقين قادة عسكريين في أي حل تخلص إليه الثورة السورية المباركة سياسيا كان أم عسكريا ، ومنهم  من اتبع دورات عسكرية في روسية وغيرها من الدول، ومن خدم في أكثر تشكيلات النظام  قربا من السلطة، ومن لم يكن متطرفا في ساعة من الساعات، يوضحون التالي:

أولا – توصيفنا للتدخل  الروسي المباشر في سورية هو احتلال غاشم يستدعي تنفيذ كافة الاجراءات والتدابير حتى إنهائه، وهذا مما تعلمناه من المناهج الروسية التي نهلنا منها يوما في كلياتنا العسكرية.

ثانيا – ما يحدث في سورية من مآسي هي وصمة عار في تاريخ الإنسانية جمعاء، لن تمحو مرارتها  السنون .

ثالثا – لم ننشق عن النظام المستبد إلا لرفع الظلم والقتل الممنهج الذي تعرض له شعبنا السوري المظلوم ، مما يحتم علينا أن نكون ايجابيين ومنفتحين على  أي مبادرة حل عادل تحفظ حقوق شعبنا وتضمن أمنه وسلامته.

رابعا  – كانت تجربتنا مع الهدنة السابقة تجربة مريرة توالت فيها خروقات النظام وروسيا والمليشيات الشيعية في آن معا، وارتفعت معدلات القصف والقتل إلى مستوى  تجاوز فترة ما قبل الهدنة، في ظل صمت وتغاض دولي ، فحقق النظام بعض المكاسب الآنية على الأرض خلال تلك الهدنة والتي لم يستطع انجازها على مدى سنين الثورة .

خامسا – أضعفت الهدنة السابقة الموقف الفاعل للجيش الحر ووضعته بموضع المراقب للهدنة من خلال احصاء خروقات النظام ورفعها للأمم المتحدة التي اكتفت باستقبال الملفات وعجزت عن ادخال المساعدات الكافية للمناطق المتضررة، واكتفت الدول الصديقة والتي روجت ودعت إلى الالتزام بالهدنة بعبارات الاستهجان والاستنكار .

سادسا – من خلال القراءة العميقة والمتأنية للهدنة المطروحة حاليا تبين أنها تكرار لسابقتها ، حيث خلت من أي شروط ملزمة وأي ضمانات لشعب يقتل ويذبح أبناؤه بصمت، مما سيعطي النظام وروسيا الوقت من جديد لتحقيق المكاسب تلو المكاسب، ومع هذا فإننا نعتبرها سبرا لجدية التزام النظام وروسيا.

سابعا – نعتبر استهداف جبهة فتح الشام وخاصة بعد أن فكت ارتباطها بالقاعدة ما هو الا تقوية للنظام وداعش ، وحجة واهية يستخدمها الروس  لتبرير عملياتهم التي سقط من خلالها آلاف المدنيين الأبرياء، ووسيلة لتضليل الرأي العام العالمي من خلال “بروباغندا” أصبحت أهدافها واضحة ولا ينخدع بها إلا من يريد ذلك .

ثامنا  – نبدي استعدادنا وترحيبنا بأي جهد دولي سواء من قبل الأمم المتحدة أو أي دولة من دول العالم تمد يد المساعدة لرفع الظلم عن أهلنا في سوريا ، و نلتزم بتأمين مرور وحماية قوافل المساعدات والاغاثة الدولية إلى المناطق التي تنتشر فيها تشكيلات الحركة ال ٢٥.

ننطلق في ما سبق ذكره من حبنا لوطننا ، ومن التزامنا بقيمنا الدينية والإنسانية ، ومن قسمنا العسكري الذي أقسمناه عند تخرجنا من كلياتنا  التي كانت تابعة  لجيش اختطف ما تبقى منه  آل الأسد المجرمون.

والله غالب على أمره

حركة تحرير الوطن

11 ذي الحجة 1437 ﮬ 13 أيلول 2016م

1 Reply to “بيان بخصوص الهدنة”

  1. يقول حبيب صالح:

    نشيد بالحراك الجديد لشباب عسكريين وطنيين من الجيل الشاب!!تاخر الحراك كثيرا !!نرجوه الا يكون محاولة وتذكيرا ومطلبيا !!نرجو ان تكون القيادات من الرتب العاليه حاضرة في سياق مايجري من ترتيبات لانشاء جيش وطني سوري له شرعية الوطن وعلمه ونشيده وحدوده ورسالته !!فليحضر الى ساحتكم اللواء والعميد والمقدم ,ففي ذلك شان لكم وقوه !!الحركات والتجمعات المجتزاه والمطلبيه لادور لها وهي غير منتجه وستنتهي كما بدات !!أما حراك على مستوى كل الجيش الوطني والجيش المقاوم المعارض ,والا فنحن نكرر ونعيد استنساخ ماوقعت به كل الفصائل !!!!كونوا واضحين ,ماهو برنامجكم,ماهى روياكم الوطنيه !!!بماذا تؤمنو والى ماذا تسعون وتناضلون !هذا امر شديد الاهميه لمن ينزل جديدا الى الساحه !!! لكم المجد والنجاح !

اترك تعليقاً

scroll to top