حزب الله اللبناني ( سلاحه الكيماوي والنووي ،قصف اسرائيل لمخازنه في حمص ، فشله الأمني بسبب العشيقات)

جزء من بحث بعنوان حزب الله …ذراع ايران في المنطقة

الصادر عن مركز أبحاث حركة تحرير حمص ضمن سلسلة  “من نقاتل”

    القوى والوسائط المسخرة للحزب للعمل في المنطقة

بالنسبة للقوى فإنه يصل عدد المقاتلين النظاميين الذين ينضوون في صفوف حزب الله إلى (35) ألف مقاتل، إضافة إلى عدد أكبر من مقاتلي الاحتياط، مع تلقي ما يزيد عن (200) ألف شخص لتدريبات لصالح الحزب، و أغلب المقاتلين كانوا يخدمون في مراكز و نقاط تمركز على الحافة الأمامية مقابل الحدود مع إسرائيل، إلا أن الحزب بعد تورطه في الثورة السورية سحب ما لا يقل عن (10) آلاف مقاتل إلى داخل الأراضي السورية، و قام بتوزيع مقاتليه ضمن فئتين اثنتين: مقاتلون و وحدات للدفاع عن المناطق، و مقاتلون و وحدات لتنفيذ هجمات و مناورات قتالية برية. فبالإضافة إلى الكتائب الخمس التي يضمها حزب الله يسعي الجناح العسكري للتزود أيضاً بقوة بحرية (الوحدة 87) كمجموعة من الرجال المدربين على الغوص يمكنهم استخدام مراكب الصيد و القوارب الصغيرة كمنصات إطلاق.

أما أهم الوسائط التي يملكها الحزب فهي:

  1. سلاح الصواريخ (أرض-أرض)

حسب التقديرات العسكرية تتمثل قوة حزب الله في عدد و نوع الصواريخ و الصواريخ المنحنية المسار التي يملكها، إذ لدى الحزب حوالي (700) صاروخ بعيد المدى، و(5500) متوسط المدى، و أكثر من (100,000) قصير المدى, و يتراوح مدى هذه الصواريخ ما بين (15كم – 500كم).

من أنواعها ( فجر ، شهاب ، زلزال ، فروغ 7، إم 600، سكاد سي ، سكاد دي ).

أهمها صاروخ ( إم 600) النسخة السورية المطورة عن الصاروخ الإيراني ( فاتح – 110) يتميز عن صواريخ (السكود سي و دي ) بدقة إصابته ويبلغ مداه (300كم) و يحمل رأس متفجر يصل حتى (500كغ) ويمكن أن يحمل رؤوس كيميائية وبيولوجية.

  1. السلاح المضاد للدروع

– صواريخ أمريكية الصنع من طراز(تاو) يصل مداها حتى 3500م.

– صواريخ روسية الصنع من طراز (ميتس ، كونكورس ، كورنيت)  الذي يصل مداه حتى 5500م.

– من المسرب امتلاكه عن طريق إيران الصاروخ ( كورنيت إي إم ) الذي يصل مداه إلى عشرة كيلومترات، ويمكن استخدامه في المحميات الطبيعية حيث يركب على منصات متحركة سهلة و مختلفة، و يمكنه إطلاق ما لا يقل عن رأسين متفجرين في نفس الوقت.

  1. السلاح البحري

– صواريخ ساحلية (أرض – بحر)، منها: صواريخ طراز (سي 802) صينية الصنع، صواريخ (ياخونت) المتطورة روسية الصنع، صواريخ (فاتح 110بحري) إيرانية الصنع.

– وسائل قتالية غير مأهولة مسيرة عن بعد تشمل قوارب وزوارق مفخخة.

  1. السلاح الكيميائي والبيولوجي

كشف تقريران أوروبيان (ألماني وإسباني) عن تلقي “حزب الله” اللبناني أربع حاويات تحتوي أسلحة كيميائية أو بيولوجية من النظام السوري، نقلت اثنتان منها إليه عبر البحر و الاثنتان الأخريتان عبر البر.تحوي غازات (السارين والخردل وفي اكس (وقاموا بتوزيع ما حصلوا عليه من الترسانة السورية على مخازن في الجنوب اللبناني و تجهيزها بحيث لا تتطلب عمليات إطلاقها أكثر من ساعات عدة.

  1. السلاح النووي

أقام النظام السوري مفاعل تحت الأرض لتخصيب اليورانيوم في منطقة القصير الجبلية قرب الحدود اللبنانية (على بعد كيلومترين منها) و تتولى حراسته مجموعة من مقاتلي “حزب الله” ، و يشرف عليه خبراء إيرانيون و كوريون شماليون، و تم نقل ثمانية آلاف قضيب نووي إليه كانت معدة لمفاعل ( الخبر )  الذي دمرته إسرائيل عام 2007م .

هذا يعني أن لحزب الله في ظل ضعف قرار و سلطة النظام الأسدي قدرة السيطرة على هذه القضبان النووية و أجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم.

  1. الدفاع الجوي

– صواريخ مضادة للطيران أمريكية الصنع من طراز (ستينغر ) غير معروفة المصدر.

–  صواريخ (ستريلا)، ( إيغلا) ، ( كوبرا) وهي محمولة تطلق من على الكتف .

– منظومة الدفاع الجوي المتطورة (سام 18).

– صواريخ (سام 24) المتطورة و التي كانت في مخازن القذافي وانتقلت إلى إيران ومنها لحزب الله، وهو صاروخ اعتراضي حتى (11,000قدم).

  1. الطائرات المسيرة:

– يملك حالياً أكثر من 150 طائرة مسيّرة غير مأهولة، خصص جزء منها لجمع المعلومات الاستخبارية، و جزء أخر لأهداف الهجوم (الطائرات الانتحارية).

o العمل اللوجستي :

 لدى الحزب ثلاث وحدات لوجيستية مخصصة لنقل الأسلحة و توزيعها إلى جانب تأمين تنقل عناصره وخبرائه، وهي:

– ( الوحدة 108)  يقع مكتبها الرئيسي في دمشق، و هي مسؤولة عن نقل الأسلحة و الذخائر من مواقع التخزين الموجودة في سوريا ( حلب ، حمص ، طرطوس) إلى المواقع الأخرى الموجودة على الحدود اللبنانية السورية.

– ( الوحدة 112) تهتم بتوزيع الأسلحة على مستودعات حزب الله الموجودة في لبنان، وتأمين الذخائر لوحداته القتالية في سوريا و المتمركزة في سهل البقاع وغيره.

– ( الوحدة 100) تتوزع مهامها على ( وحدتين اختصاصيتين ) و هي معنية بتأمين نقل المقاتلين والعناصر والخبراء الإيرانيين ما بين لبنان وسوريا وإيران، من خلال مطار دمشق .

o الصناعات الثقيلة:

تم أخيراً بناء مصنع قرب منطقة الإنشاءات العسكرية في مدينة حمص الحدودية مع لبنان لإنتاج فولاذ قوي يستخدم لإنتاج الصواريخ و أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم، و تساهم إيران و كوريا الشمالية في بناء هذا المصنع، و هدفه تحسين صواريخ (إم 600) التي يتزود بها حزب الله و هذا المصنع و مستودعاته تحت سيطرة و حراسة ( لواء الرضا الشيعي ) المشكل في حمص من قبل حزب الله.

و قد قامت إسرائيل بتاريخ (26/3/2015م)  بقصف هذا المصنع مع ( مواقع تخزين تتبع للوحدة 108) قرب منطقة الإنشاءات العسكرية في مدينة حمص الحدودية مع لبنان

 

  الخلافات والمشاكل داخل الحزب

تستعر خلافات في صفوف الحزب بسبب الخلل داخل جهازه الأمني وصلت إلى حد تبادل الاتهامات بين قيادات بارزة في المسؤولية عن الفشل الذريع الذي منيت به خلايا الحزب في تنفيذ عمليات في الآونة الأخيرة، وعن المستوى المهني المتردي لقائدي الوحدتين ( 910 ، 133) “طلال حمية ومحمد عطايا” المدعومين إيرانيا , و ذلك لسلسلة متتالية من الفشل، منه الفشل الذي منيت به ( الوحدة 910 ) و الذي ظهر إلى العلن مع نشر خبر اعتقال كادرين من الوحدة و هما (داوود فرحات و يوسف عياد ) في تايلاند أثناء التخطيط للقيام بعملية في بانكوك مما أدى إلى كشف معظم أسرار الوحدة،  وكذلك فشل ( الوحدة 133) المتكرر خلال السنوات الأخيرة ومنها القبض على عميلين لها في اليمن لمساعدة الحوثيين،  وبعض القيادات في الحزب ترى أن “إهمال بدر الدين المدعوم من إيران والأمين العام للحزب (للوحدتين 910 و133 ) حولهما إلى جهازين يمتصان الميزانيات والقوى البشرية من دون أن يمكنهما من إحراز أي نجاح ملموس على أرض الواقع”.

وتدور خلافات شديدة بين (بدر الدين ) وبين (عطايا قائد الوحدة 133) الذي يحاول إثبات نفسه بأي شكل و إظهار مدى نجاعة وحدته أمام كوادر قيادية رفيعة المستوى في “حزب الله”, حتى أنه يضطر إلى تجاوز الهيكلية التي تفرض عليه طرح الأمور أولاً على (بدر الدين) . وقد قال (عطايا ) خلال مرحلة سابقة إن (بدر الدين ) يتحمل مسؤولية “هدر دم” عماد مغنية (الذي اغتيل في دمشق العام 2008). وتهكم (عطايا )من تصرفات (بدر الدين ) قائلا إن الأخير لو كان “يولي الجهاز الأمني الذي يرأسه سويعات من الأيام و الليالي التي يقضيها بصحبة عشيقاته, لكانت مكانة وحدته خاصة و مكانة الجهاز الأمني لـ”حزب الله” بشكل عام أفضل بكثير مما هي عليه اليوم”. .

 

 

للاطلاع على البحث كاملاً :

http://goo.gl/gl5Fk2

 

 

 

1 Reply to “حزب الله اللبناني ( سلاحه الكيماوي والنووي ،قصف اسرائيل لمخازنه في حمص ، فشله الأمني بسبب العشيقات)”

  1. يقول admin:

    رشيد حوراني : في الحقيقة ورغم القوة المادية للحزب الا ان مشاكله الداخلية وكذلك لداعميه وعلى راسهم ايران هي ستكون من العوامل الاساسية في انهيار هذه الكيانات والمشاريع الواهية

اترك تعليقاً

scroll to top