تونس قبل (الاتفاق النووي) فماذا بعده  ؟

تم التوصل إلى اتفاق حول (الملف النووي الإيراني) والتهديدات بأن إيران ستدفع ثمنا باهظا إن لم توافق على الاتفاق ذهبت أدراج الرياح ، وحلت محلها الجوائز المنتظرة . كان أسرع هذه الجوائز هي البدء ببسط النفوذ الإيراني السياسي على المنطقة العربية بفتح بوابة (تعويم النظام الأسدي المجرم ) ، فأتى تصريح الحكومة التونسية عن نيتها فتح قنصلية لها في سورية ، مرحبة بعودة سفير النظام المجرم مجدداً وذلك ( مراعاة لمصالح الشعبين ).

إلا أن الحقيقة القائمة تشي بأن ما صرح به وزير الخارجية الأمريكي عن ضرورة الحوار مع الأسد كان من سلة الجزر  التي كانت معدة ضمن سياسة ( العصا والجزرة ) مع إيران ، والتخوف أن تكون عاصمة الأمويين دمشق جائزة إيران الكبرى .

 لذا فالتحالف الخليجي ومن انضم إليه شكل بارقة أمل لمواجهة مجموعة الجوائز المحضرة  لإيران في المنطقة ، ووضع حدا للشراهة الإيرانية ونفوذها في البلدان العربية ،فعاصفة الحزم باتت أمرا لازماً لمواجهة عربية للإرهاب الإيراني المتجذر في عقل وبنية ولاية الفقيه الذي يقضم المنطقة العربية عاصمةً عاصمة ، ولابد لهذه العاصفة أن تضرب عملاء إيران  ليس في اليمن فحسب وإنما في سوريا و العراق ولبنان أيضاً.

                                                والله غالب على أمره

اترك تعليقاً

scroll to top