حول الانفجارات التي حصلت اليوم في مدينة حمص

 

نشر موقع “واللا” الاسرائيلي قبل أيام تقريراً مطولاً عن قدرات حزب الله العسكرية, وبنى التقرير معلوماته على استخبارات اسرائيلية وتقارير عسكرية, ونبه التقرير إلى زيادة قوة حزب الله الجوية مستفيداً من تحليل نقاط ضعفه في الحروب السابقة, وأكد التقرير أن أبرز نقاط قوة حزب الله الحالية والتي اكتسبها من مشاركته في القتال مع الأسد في سورية, هي أن حزب الله حصل على منظومة دفاع SA18 الموجودة لدى جيش النظام السوري, والتي حصل عليها من جيش النظام, وألمح إلى ضرورة التغلب عليها لأنها “مقلقة” بالنسبة للطيران الاسرائيلي. فجر يوم السادس والعشرين من أذار (الليلة الماضية) الساعة الثالثة تقريباً سمعت أصوات تحليق طيران تلتها انفجارات لمدة تزيد عن نصف ساعة, في منطقة الانشاءات العسكرية عند المدخل الجنوبي لمدينة حمص, والتي تبعد عن القصير ما يقارب الأربعين كيلومتر عبر طرقات برية. نشرت مواقع موالية لنظام الأسد أخباراً -عادت وحذفتها- متهمةً الطيران التابع للنظام بقصف المنطقة التي تناثرت شظايا انفجاراتها إلى الأحياء الموالية المحيطة, كما نشر موقع حزب الله (المقاومة اللبنانية) نبأً عن تحليق الطيران الاسرائيلي على علو منخفض فوق منطقة الهرمل على الحدود السورية (قرب حمص), ولا يزال الخبر موجوداً حتى الأن, ولوحظ تحليق للطيران التابع للأسد في فترة ما بعد الظهر في سماء حمص بشكل مكثف وعلى علو منخفض وكأنه مترقب أو يقوم بدوريات في الجو دون أن يقوم بعمليات قصف. التحليلات الأولية تشير إلى أن طيران تابع للكيان الصهيوني نفذ العملية على مستودعات تابعة للواء الرضا الشيعي التابع لحزب الله, أو لمستودعات تابعة للحزب بشكل رسمي يحميها لواء الرضا الذي تشكل قبل أقل من شهر في مدينة حمص. المستودعات ربما تحتوي على مضادات طيران بسبب قوة الانفجارات والصواريخ التي خرجت منها بشكل عشوائي بعد الانفجار, كما أن المستودعات تحوي ذخائر وقذائف عادية بكل تأكيد (يمكن استنتجاه من طبيعة الصوت), ويعتقد أن حزب الله يحتفظ بمستودعات خاصة به ضمن الأراضي السورية, وبالتحديد جنوب وغرب مدينة حمص, في الأراضي التي سيطر عليه حمص.

والله غالب على أمره

وليد فارس, 26-3-2015

اترك تعليقاً

scroll to top