التدخل الخليجي في اليمن والثورة السورية

التدخل الخليجي في اليمن، قلب الاوراق الاقليمية والدولية و لن يقف هناك بل سينعكس على كل الشرق الأوسط ويعيد تريب المنطقة وفق منطق الربح والخسارة. لاول مرة تتخذ السعودية القرار محرجة مجموعة 5+1 وعلى رأسها أميركا التي تداول مسؤوليها تصريحات قرب التوقيع على اتفاق نووي مع إيران ضاربة بعرض الحائط كل المخاوف الخليجية السعودية. كما أنها اليوم تعيد تصويب قراءتها تجاه الثورة السورية والعلاقة مع تركيا السنية . اليوم تحرك دول الخليج العربية الذي تقوده السعودية قد لا يقف عند حدود اليمن والمرجح أن يتعدى ذلك لاستئصال كل أذناب إيران المنهكة في الحرب السورية العراقية من كل الخليج واستعادة العراق للحاضنة العربية والدفع لإنهاء المأساة السورية. لكن في المقابل علينا أن نتوقع رد الفعل الايراني المتهور الذي قد يصل إلى محاولة تحريك بعض المجموعات في البحرين والسعودية والكويت كما أن مجرميها سينفلت عقالهم في العراق وسوريا ما يدفعنا للحذر وضرورة التنبه ومطالبة الكتائب على اختلافها بضرورة العمل الجماعي لتدارك ما قد تقوم به بشكل مباشر أو من خلال فردتي جزمتها في دمشق والضاحية اللبنانية.

الصحافي مصعب سعود

اترك تعليقاً

scroll to top