ورقة التوت

بعد مُضي أربع سنوات على الثورة السورية المباركة وتورط الأسد بجرائم حرب وجرائم إبادة جماعية ،ما زالت الأمم المتحدة تكتفي بالقلق ، مما جعل الشعب السوري يفقد ثقته بقدرة مبعوثيها على أن يكون لهم دور فاعل في إيقاف جرائم يندى لها جبين الإنسانية ، وعلى الرغم من ذلك علقت جهات سورية مخدوعة بعض الآمال للخروج من النفق المظلم عبر مبادرة المبعوث الأممي ديمستورا ، إلا أن المبعوث الدولي كثف اجتماعاته مع الأسد خلال الأسبوع الماضي ،واحتفل معه بطريقة استفزازية لا تتناسب مع طبيعة المهمة الدبلوماسية الحساسة الموكلة إليه ليُصرح بعدها أن :
( الرئيس الأسد جزء من الحل وسأواصل اجراء مناقشات مهمة معه)
حركة تحرير حمص كغالب القوى العسكرية العاملة على الأراضي السورية تقول للسيد ديمستورا لقد أصبحت جزء من المشكلة ، وتجربة مدينة حمص التي تضرب بها مثالا للحل في حلب لم تكن حلا بل كانت دليلا دامغا على عجز الأمم المتحدة في إدخال الطعام إلى القسم المحاصر من المدينة آنذاك بالرغم من وجود قرار أممي بذلك .
كما أن طريقة تعاطي الأمم المتحدة مع حي الوعر في حمص لا تختلف عن سابقتها ، إلا أنها لم تستطع أن تفرض وساطتها حتى باتفاق قد يفضي إلى إدخال المساعدات الإنسانية .
سيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة سنشاركك هذه المرة قلقك فقد سقطت عن مبادرة مبعوثك ديمستورا بعد تصريحه آخر ورقة توت.

اترك تعليقاً

scroll to top