تصريحات القائد العام للحركة للعربي الجديد حول مصير الاتفاق التركي الروسي حول إدلب

حركة تحرير الوطن

صرح القائد العام للحركة للعربي الجديد حول مصير الاتفاق التركي الروسي بما يتعلق بمنطقة إدلب بعد مضي ستة شهور على إبرامه، بما يلي:

(الظاهر وفق بنود الاتفاق وملحقاته المتعلق بمنطقة إدلب بين تركيا وروسيا أنه يتم تطبيقه بشدة وحذر، فروسيا تستخدمه كذريعة للتصعيد على المنطقة كلما أرادت، وتركيا تستخدمه لزيادة عدد قواتها وتحسين نوعية عتادها في المنطقة نفسها.

ما زالت الريبة تحيط بمستقبل الاتفاق، فالعمليات الفردية التي تحدث لإعاقة تطبيقه تتضرر منها تركيا كذلك، ويتعرض جنودها للخطر، وهذا يضع روسيا نفسها ضمن دائرة الشك كونها أحد المستفيدين من ذلك.

وبالنسبة لنا نرى أن الاتفاق وتطبيقه رويدا رويدا يحقق حدا أدنى لاستقرار المنطقة وحماية المدنيين، لكنه لا يكون إيجابيا إن لم يعد المهجرين إلى منازلهم، وهذا أهم ما يمكن أن ينتج عن هذا الاتفاق.

التصعيد الذي يحدث بشكل عملي من أطراف لا تريد للاتفاق أن يستمر -ومنهم روسيا وإيران ونظام الأسد وأعداء وخصوم تركيا- قد يؤثر على مستقبله وفعاليته ونجاحه، ونحن نعلم تماما أن التشبث به أخف الأضرار.

التدخل الأمريكي العلني الأخير الذي ورد على لسان المبعوث الأمريكي جويل ريبورن بالوقوف إلى جانب تركي في منطقة إدلب ضد أي هجوم من قبل نظام الأسد وروسيا وإيران هو موقف يقوي الاتفاق ويوجه لتطبيقه، وعلينا أن نستفيد من ذلك إلى أقصى درجة ممكنة، وأن نقطع الطريق على من يريد تخريبه.)

scroll to top