كلمة العميد الركن “فاتح فهد حسون” القائد العام للحركة إلى “مؤتمر المقاومة الإيرانية”

حركة تحرير الوطن

كلمة العميد الركن فاتح فهد حسون القائد العام للحركة إلى “مؤتمر المقاومة الإيرانية” المنفذ يوم السبت 20 حزيران الجاري تحت عنوان (انطلاقة الذكرى الأربعين للمقاومة، يوم الشهداء و ⁧‫السجناء السياسيين‬⁩، وذكرى تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني، إسقاط نظام الملالي أمر ضروري للديمقراطية والعدالة في إيران وللسلام والصداقة والازدهار فی المنطقة).

•{بسم الله الرحمن الرحيم

-الإخوة في المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الإيراني:
-السيدات والسادة الحضور:
تحية طيبة وبعد،

لقد حاولت أجيال من الشعب الإيراني على مدى أربعين عاما ً تصحيح مسار “نظام الملالي” الحاكم، فانطلقت الحركات الثورية والاحتجاجات مرات عديدة، وبدلا ً من الحوار قابلها النظام الإيراني بالقمع والسجن والتعذيب، فخرج عدد كبير من المناضلين من أجل الحرية خارج إيران ليستمروا بنضالهم المشروع، ومن بقي منهم إما قتله النظام أو اعتقله أو وضعه تحت إقامة جبرية، حتى أصبح النظام السياسي الإيراني عصيّا ًعن الإصلاح.

لقد سجل نظام “الملالي” خلال أربعين عاما من اغتصابه للسلطة قتل أكثر من (مئة وعشرين) ألف شهيد من أبناء إيران، وأكثر من نصف مليون سجين سياسي، لم يسبقه في ذلك إلا تلميذه نظام الأسد المجرم، بدعم منه ومشاركة، حيث قتل ما يزيد عن نصف مليون شهيد، وتسبب بنزوح قرابة سبعة ملايين، ولجوء قرابة ست ملايين في أنحاء العالم، واعتقال قرابة(مئة وخمسين)ألف مظلوم موجودين حتى الآن في المعتقلات، ليتجاوز عدد ضحايا الاعتقال والتعذيب والتصفية خمسة ملايين إنسان، ولم يكتف ِ نظام الملالي بمشاركة نظام الأسد بجرائمه تلك بزج عشرات الآلاف من إرهابييه في قتل السوريين، إنما اعترف بدعمه بثلاثين مليار دولار، في الوقت الذي يعاني به الشعب الإيراني من الفقر والمشاكل الاقتصادية الفاتكة.

-قائدة المقاومة الإيرانية سيدة مريم رجوي، أيها السيدات والسادة:

في الوقت الذي تتجه به دول العالم جميعها لمكافحة جائحة الكورونا وتضع كل إمكانياتها في ذلك، أصبحت إيران من مقدمة الدول التي سجلت أكبر عدد من الوفيات بسبب الجائحة، وقد تشكلت لدينا في المعارضة السورية رؤية مبنية على قرائن مفادها أن النظام الإيراني يقوم بتنفيذ (حرب بيولوجية غير معلنة) ضد مقاتلي الثورة والمعارضة السورية وكذلك ضد قوات التحالف الدولي العاملة في سورية والعراق، مستغلا الانتشار الواسع “لوباء كورونا” في إيران، مستخفا بحياة الإيرانيين ومرضهم، وقمنا بمخاطبة جهات دولية معنية بذلك.

-سيدة مريم، السيدات والسادة الحضور :

إن العنف الذي يقوم به نظام الملالي لن يؤدي إلا إلى مزيد من الإصرار على إسقاطه والإسراع باستبداله، والشباب الثائر والناضج المتطلع إلى المستقبل لا يرتضي أن يحكمه ثلة من رجال دين حاقدين يعتبرون أنفسهم معصومين لا يخطئون ولا يناقشون، ونتمنى للمقاومة الإيرانية أن تتمكن من ذلك، إلى جانب كل القوى الداعمة للحرية في إيران والعالم أجمع.

والسلام عليكم ورحمة الله}

scroll to top