حركة أنتيفا وميليشيا قسد

حركة تحرير الوطن

في اجتماع مع سياسيين أمريكيين تحدثت بإسهاب عن خطأ الإدارةالأمريكية بصناعتها (ميليشيا قسد) واعتمادها الميليشيا شريك في مكافحة الإرهاب، كونها ذات توجه يساري معادي للنيوليبرالية والرأسمالية، ولها ارتباطات بطريقة ما مع (حركة أنتيفا) اليسارية التي تؤجج المظاهرات في أمريكا حاليا.

‏(حركة أنتيفا)التي صنفها الرئيس ترامب منظمة إرهابية ترتبط مع ميلشيا قسد (قوات سورية الديمقراطية) أيديولوجيا، وتدعمها، بل لوبياتها السرية غالبا لها دور كبير في تأسيس ودعم “ميليشيا قسد”، فكلاهما يساري شيوعي، وهو ما يفسر تقارب “قسد” مع روسيا أحيانا، مع بقاء قنواتها قوية مع “أمريكا”.

آن الأوان أن تتأكد الإدارة الأمريكية من أن لوبيات (حركة أنتيفا) هي من تدعم (ميليشيا قسد) وأخواتها في سورية، وأن ذلك يصب في صالح أعداء وخصوم أمريكا نفسها، في الداخل والخارج.

في سورية عناصر من (حركة أنتيفا) تقاتل ضمن صفوف (ميليشيا قسد)، فضلا عن عناصر من مجموعات يسارية أخرى. من يريد أن يصنف (أنتيفا) إرهابية، لا ينسى أن يقطع دعمه عن (قسد).

scroll to top