رؤية تحليلية حول (تداعيات الخلاف بين مخلوف والأسد)

حركة تحرير الوطن – قسم الدراسات العسكرية والأمنية

– إصدار ثالث لرامي مخلوف يكشف فيه عن تفاصيل مفاوضاته مع سلطات نظام الأسد:

اعتذر اللص رامي مخلوف -خلال مقطع فيديو جديد هو الثالث له منذ نيسان نشره عبر صفحته على “فيسبوك” بتاريخ 71/5/0202″ تحت عنوان: “إن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله وليّ المتقين”- من أهالي الموظفين في شركاته الذين تم توقيفهم من الجهات الأمنية، مؤكدا استمرار اعتقالهم دون اتخاذ اجراءات قانونية بحقهم.

وحمّل مخلوف الذي ظهر في المكان نفسه الذي سجّل فيه ظهوره في المرتين السابقتين، مسؤولية سلامة موظفي “سيرياتيل” للجهات التي أوقفتهم “وحتى الآن لم نعرف مصيرهم. ولا يوجد أي إجراء رسمي أو نظامي”. وجدد تحذيره من أن الاستمرار بهذا النهج لن يؤدي إلاّ إلى انهيار الشركة التي ترفد الخزينة، وفيها أكثر من 6 آلاف موظف، و77 مليون مشترك، وبالتالي كارثة كبيرة على الاقتصاد السوري”.

وكشف مخلوف عن مفاوضات مع السلطات السورية لإطلاق سراح موظفي “سيرياتيل” المعتقلين، مضيفا أن الجهات التي يتفاوض معها اشترطت عليه دفع المبالغ المطلوبة منه والتعاقد مع شركة محددة لتخديم شركة “سيرياتيل” للمعدات التقنية، كما اشترطت إزاحته من منصبه في شركة “سيرياتيل” كرئيس لمجلس الإدارة، لكنه شدد على أنه لن يتخلى عن منصبه، وقال: “في الحرب لم أتخل عن منصبي وبلدي ورئيسي”.

لتحميل الدراسة بصيغة PDF: اضغط هنا

scroll to top