تصريحات القائد العام للحركة لموقع إيلاف حول مرئيات “رامي مخلوف”

حركة تحرير الوطن

قال قائد حركة تحرير الوطن العميد ركن “فاتح حسون” في حوار مع موقع إيلاف حول مرئيات “رامي مخلوف”  فقال:

•{ “بشار الأسد في حالة تخبط للبحث عن التمويل ليؤمن استمرار نظامه وليتمكن من دفع رواتب جيشه وموظفيه وهي تحضيرات تسبق سريان قانون قيصر الذي سينهك اقتصاد النظام أكثر مما هو عليه من إنهاك في الوقت الحالي”.

ووصف العميد فاتح بشار الأسد بالتاجر المفلس الذي يبحث عن “الدفاتر العتيقة” لجمع ما يمكنه جمعه، وأولها فتح دفاتر شركاته التي وضع واجهات لها، وسيأتي دور التجار الآخرين وشركاتهم، الذين استفادوا من تسهيلات النظام.
وناقش جانب استشعار “الأسد وزوجته بقرب النهاية التي يجب أن يدخروا ويجمعوا لها، بعد إحساسهم بقرب تخلي القريبين منهم”.

وتحدث حسون في ذات الاطار عن جائحة كورونا التي زادت من الأعباء الاقتصادية على داعمي الأسد في طهران وموسكو فقلصوا من مساعداتهم للنظام الأمر الذي جعله يبحث عن بدائل حتى لو على حساب دائرته الضيقة.وأما بالنسبة لرامي مخلوف فأشار إلى عجزه عن التواصل المباشر مع بشار الأسد، بدليل أنه اضطرّ لمخاطبته عبر الإعلام، وهذا يعني أن بشار استبدل أفراد الدائرة الضيقة المحيطة به، ولم يعد يثق بهم.

ولفت حسون إلى رغبة رامي بإخراج خلافاته المالية مع أسماء الأخرس إلى العلن بالتدرج، وليس عبر التسريبات فقط، لتشكيل نوع من الإحراج الإعلامي وإظهار أنها تهدف للسيطرة المالية بشكل يضر بمصالح “العلويين الفقراء”، وفي هذا استثارة للعلويين ضد أسماء “السنية”، اضافة الى (6500) مستثمر في الشركة.

ورأى حسون أن خطاب مخلوف انطوى على ما يشبه التهديد المبطن بنشر الغسيل على الملأ، وخاصة أنه أشار لإمكانية الحديث عن “ملكياته” الخاصة بالتفصيل، وسيظهر حينها بوضوح أن معظمها لبشار، محاولا أن يصف نفسه كذبا بالوطني والخادم للشعب، وأنه طلب من بشار صرف المبلغ المطلوب على الفقراء بنفسه، مبتعدا عن الدائرة المحيطة به، مما يدل على خلاف رامي مع هذه الدائرة، ووجود قرارات تُرتب ضده مستقبلا من قبل أفراد الدائرة المقربة.
وركز العميد حسون على قول مخلوف بشكل واضح إلى “أن خزينة الدولة وجيب بشار واحد، وبالتالي هذا بحد ذاته تحريض على الأسد”.

ونظر حسون اخيرا الى الفيديوهات على أنها “امتداد للضغط الإعلامي الروسي على بشار الأسد، فهو يهدف من رسالته استقطاب الطائفة العلوية، ويطلب أن يقوم بشار الأسد نفسه بمساعدتها وليس أفراد الدائرة المحيطة به (وهي تشمل زوجته أسماء الأخرس السنية)، وفي هذا استثارة للشارع العلوي، واستنهاض للنعرة الطائفية عندهم، وإظهار بعد بشار الأسد عنهم، وبأنه هو الحريص عليهم. “.

وأشار العميد إلى “أن مخلوف لم يكن ليجرؤ على القيام بذلك دون أن تكون هناك موافقة وضمانة روسية، حيث شركاته وتجاراته في سورية التي سلبها من الشعب السوري ما زالت تحت سطوة نظام بشار الأسد وممكن أن يقوم بتأميمها ومصادرة أصولها المالية”.

وأضاف حسون خاتمًا “ستكون من الفوائد الروسية من ذلك إظهار بديل لبشار الأسد قد تقوم بتفعيله إن لم يبتعد الأخير عن إيران، ويسلم لروسيا ما تبقى من اقتصاد سوري منهوب”}.

قراءة المقال على الموقع الأصلي: اضغط هنا

scroll to top