تصريحات القائد العام للحركة لموقع إيلاف حول دور “تحرير الشام” في تحريض المدنيين لقطع الطريق M4

حركة تحرير الوطن

قال القائد العام لحركة تحرير الوطن العميد ركن “فاتح حسون” في تصريحات لموقع إيلاف حول دور “تحرير الشام” في تحريض المدنيين لقطع الطريق M4:

لا يمكن أن نصف موقف هيئة تحرير الشام في منطقة إدلب إلا بالتناقض الصارخ، فهي من جهة تسهل تطبيق اتفاق خفض التصعيد المبرم في أستانا، وكذلك تسهل اتفاقية قمة سوتشي، وقمة موسكو الأخيرة بين الرئيسين التركي والروسي حول إدلب، ومن جهة أخرى تلعب دورًا مركزيًا في تحريض الأهالي للاستمرار بما يسمى “اعتصام الكرامة” لا بل هناك عدد لا بأس به من منسوبيها في هذا الاعتصام.

هيئة تحرير اشام بهذا التناقض تريد تحصيل المكاسب من الشيء ونقيضه في آن واحد. وقد أدى ذلك البارحة إلى حدوث اشتباك بين عناصرها من جهة وبين جنود أتراك يعملون على تسهيل تسيير الدوريات من جهة أخرى، وهذا بالتأكيد سيكون له تداعيات سلبية كبيرة عليها وكذلك على المنطقة كلها، فروسيا تجد أن الفرصة سنحت لها لتستخدم القوة المفرطة لتنفيذ الاتفاقيات المبرمة حول المنطقة.

التساؤل الذي يطرح نفسه هل تستطيع هيئة تحرير الشام مواجهة القوة الروسية المفرطة التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية قبل أن تستهدف المقاتلين؟ لا أعتقد أنها تستطيع بمفردها، بل تحتاج لذلك وقوف الجيش الوطني معها على أن يكون الجيش التركي معه، وإلا ستكون خسارة المنطقة هو المآل النهائي لهذه العبثيات.

تركيا تعمل على استقطاب كل قوى المنطقة لتكون ضمن مسار يضمن سير الاتفاقيات المبرمة، وتبذل جهدًا كبيرًا في ذلك بالرغم من التناقضات التي تحصل، لكن يستوجب علينا أن نقف معها في ذلك، ونقول للمخربين كفاكم عبثًا وفوضى وهدم.

scroll to top