تداعيات أزمة كورونا في سورية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا

حركة تحرير الوطن – مركز الأبحاث

•أعد دراسة مختصرة عن تداعيات أزمة كورونا في سورية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وتأثيرها على السوريين الذين تحت سيطرة قوات النظام، وخارج سيطرتها (المناطق المحررة، ومناطق سيطرة ميليشيا قسد)، وعلى الدول الحليفة للنظام (روسيا، إيران، الصين) والميليشيات التابعة لها، وعلى الأطراف الإقليمية المؤثرة (تركيا، إسرائيل)، وعلى دول المجموعة المصغرة حيال سورية.

•مما خلصت إليه الدراسة أنه بسبب أزمة كورونا من المرجح أن تنحسر عالميا الديمقراطيات لصالح مركزية الدولة، وهذا ما ستجد فيه الأنظمة الدكتاتورية فرصة لتعزيز سلطتها أكثر، وسيكون نظام الأسد في مقدمة هذه الأنظمة، وسيعمل على استثمار هذه الجائحة لرفع العقوبات الاقتصادية عنه وتأهيل نفسه من جديد، فارضا مزيدا من القيود على السوريين القابعين في مناطق سيطرته غير مكترث بمعاناتهم المعيشية.

كما سيعمل مع حلفائه لتكون أزمة كورونا فرصة لتجميد العملية السياسية، أو تأخيرها إلى حين استقرار الأوضاع الدولية. كما أن أزمة جائحة كورونا نقطة فارقة في التاريخ البشري ستتأثر بها سورية بشكل حتمي، وسيكون -إضافة لتعاطي نظام الأسد العبثي وغير المسؤول مع هذه الجائحة-تطبيق “قانون سيزر” في هذه الفترة العصا التي ستقسم ظهره.

•لتحمل الدراسة بصيغة PDF: اضغط هنا

scroll to top