تصريح القائد العام للحركة لموقع إيلاف حول جائحة كورونا في الشمال المحرر

حركة تحرير الوطن

صرح العميد الركن فاتح فهد حسون القائد العام للحركة لموقع إيلاف حول جائحة كورونا في المناطق المحررة في الشمال السوري قائلا:

•{يوجد في الشمال السوري أكثر من أربعة ملايين نسمة، معظمهم لا يملكون مقومات الحياة الأساسية من ماء وغذاء ودواء وكهرباء، وعدد كبير جدا يعيش في مخيمات تحتاج كل مستلزمات البيئة الصحية، لدرجة أن مواد التنظيف والتعقيم ليست متوفرة لديهم بل هي رفاهية، ويقومون بالاختيار بينها وبين الغذاء اللازم للحياة.

وأضاف: “في ظل ما سبق، نجد بالرغم من عدم ظهور جائحة الكورونا بينهم أنه من الواجب القيام احترازيا بإجراءات وتدابير تساعد في مكافحة هذه الجائحة، ولا بد من تنسيق كافة المؤسسات والفعاليات السياسية والإدارية والخدمية والمجتمعية لتحقيق ولو الحد الأدنى من الواجب فعله في هذا المجال، وبالتالي قامت الحكومة السورية المؤقتة التابعة للائتلاف الوطني بتشكيل لجنة خاصة بذلك”.

واعتبر حسون أن “وقف إطلاق النار من قبل روسيا وإيران ونظام الأسد من أهم التدابير التي يجب على المجتمع الدولي الضغط الجاد لتنفيذها، لا سيما أننا نرصد ونتابع الخطوات الإيرانية الحثيثة لنشر جائحة كورونا في المناطق المحررة، حيث تستغل إيران هذه الجائحة لتزيد من معاناة المهجرين بإدارتها حربا بيولوجية غير معلنة ضدهم، وقد وضعنا عدة جهات دولية بتفاصيل ذلك”.

وقال “إن الدول هرعت إلى جيوشها من أجل مكافحة هذه الجائحة ومساعدة دوائرها في ذلك، وبالتالي فإن الجيش الوطني السوري لم يقصر في عرض وتنفيذ ما يطلب منه في هذا المجال من قبل وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، وسيكون له دور فاعل في الإجراءات المنفذة لمكافحة كورونا كونه الأكثر تنظيما وانتشارًا في المناطق المحررة”.

وكشف حسون الى أننا “ما زلنا نصطدم بعدم التعاون الفعلي من قبل منظمة الصحة العالمية التي تتجاهل أربعة ملايين نسمة في المناطق المحررة، وفي مخيم الركبان، وتركز على مساعدة نظام الأسد الذي يتسبب كل يوم بمزيد من موجات اللجوء والمهجّرين قسرًا، بذريعة أنها تتعامل مع دول، وهي ذريعة آن الأوان لتجاوزها”.

وعبّر عن استغرابه لأننا “نطرق كل أبواب الجهات الدولية، وكذلك الدول التي يمكن أن تساعدنا، مع علمنا بأن هذه الجائحة تجعل بعض الدول أكثر تحفظًا على المساعدات خارج إطارها تخوفا من نقص أو تقصير تقع فيه تجاه شعوبها”. وبالرغم من ذلك فقد وجدنا تعاونا فاعلا من تركيا وقطر يساعدنا فيما قد نواجهه لا سمح الله من تحديات ومصاعب بسبب كورونا.

وقال “عتبنا كبير على منظمات المجتمع المدني والروابط العالمية، التي حتى الآن تقدم مساعداتها لدول قائمة ذات إمكانيات كبيرة أو متوسطة، وتغض الطرف عن مساعدة ملايين السوريين في الشمال السوري الذين يحتاجون لكل مقومات الحياة، ولا يملكون خمسة بالمئة من الإمكانيات، لذلك طالبها بتصحيح ما وقعت به، فهذه الجائحة تحتاج لتكاتف الجميع، بغض النظر على الخلافات السياسية والأيديولوجية”.

وشدد حسون على أن “أهلنا في الشمال السوري صابرون، وكثير منهم غير مهتم بهذه الجائحة وعواقبها، حيث تساوى لدى بعضهم الموت والحياة، ويجد البعض الآخر أن ما مر عليهم من جائحات نظام الأسد وإيران وروسيا أعظم مما قد يمر بسبب جائحة كورونا”.وبذلك تكون منطقة إدلب وريف حلب، كما قال، بما فيها من مخيمات وتجمعات سكانية مكتظة خالية حتى الآن من كورونا مع وجود تأهب من قبل المنظمات لأية إصابات قد تؤدي إلى كارثة صحية}.

scroll to top