تصريح صحفي

حركة تحرير الوطن

الجيش الوطني السوري مطلب من مطالب جماهير الثورة السورية بكافة مكوناتها، ودمج الفصائل العسكرية ضمن جيش واحد غاية من غايات قادة الثورة العسكريين والسياسيين، وإنشاء الجيش كيانا منظما مؤسساتيا سبيل لتحقيق أهداف ثورتنا السورية.

فبعد آلاف من الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين، وجهد مضني لسنوات من المعنيين تم الإعلان عن جيشنا الوطني السوري ليكون حاميًا للمدنيين ومدافعا عنهم بكافة انتماءاتهم العرقية والدينية والمذهبية، ولم يغفل الاحترافيين الذين قاموا بوضع هيكليته ضرورة وجود إدارة للقضاء العسكري، والشرطة العسكرية، من أجل تحقيق العدل ومحاسبة المخالفين، ونعتبر التشكيك بوطنية هذا الجيش حياد عن جادة الصواب، والمطالبة بتصنيفه “قوى إرهابية” بشكل مباشر أو غير مباشر هي جريمة يجب محاسبة مرتكبها.

ليس لدينا في حركة تحرير الوطن أي خلافات أو تباعد مع أي مكون من مكونات الثورة ما دام هذا المكون ملتزم بأهداف الثورة، لكن لا نسمح بالخروج عن هذه الأهداف مهما كانت صفة هذا المكون.

ومن خلال ثقتنا بجيشنا الوطني والقضاء العسكري فيه قام القسم القانوني في حركة تحرير الوطن بتقديم دعوى ضد رئيس المجلس الوطني الكردي كونه على رأس هذا المكون الذي وصف ببياناته جيشنا الوطني بأوصاف لا تليق، في الوقت الذي أنهى فيه هذا الجيش المشروع الانفصالي في سورية للأحزاب الإرهابية (بي كي كي ويي بي غي وبي يي دي)، وحمى المدنيين من بطش هذه التنظيمات في المناطق التي حررها في عملية نبع السلام بدماء مئات الشهداء والمصابين، وجهود أبطاله الذين لن نسمح بتمرير أي إهانة لهم بلا محاسبة.

scroll to top