التوثيق رقم (1233\951) ليوم الثلاثاء 10-9-2019م موقوفاً الساعة 22:00بتوقيت سوريا

تقرير رصد يومي، يوثق الخروقات التي ترتكبها كلاً من قوات النظام وروسيا وميليشيا قسد وتنظيم الدولة داعش.

أولا: المشهد العسكري

حلب :

اشتباكات بين الجيش الوطني ووحدات حماية الشعب بمحيط مدينة مارع على جبهات حربل و الشيخ عيسى.

إدلب:                                                               

قصف مدفعي وصاروخي عنيف من قبل قوات الأسد استهدف مدن وبلدات كفرنبل وجرجناز ومعرشمشة وحزارين وكفرسجنة والدير الشرقي والدير الغربي والشيخ مصطفى ومعرزيتا والتح ومعرشمارين ومعرة حرمة والركايا وحاس وتلمنس، ما أدى لسقوط شهيد في جرجناز وعدد من الجرحى في باقي المناطق.

اللاذقية:

قصف مدفعي من قبل قوات الأسد استهدف منطقة الكبينة بالريف الشمالي.

حماة :

استهدفت قوات النظام المتواجدة في قرية الحويز بالرشاشات الثقيلة أطراف قرية الحويجة غربي حماة وتزامن ذلك مع تحليق لطيران الاستطلاع الروسي في سماء المنطقة

تنظيم الدولة (ISIS):             

– أرسلت ميليشيا قسد الإرهابية  رتلاً عسكرياً إلى مدينة البصيرة في ريف ديرالزور الشرقي،  حيث أن  الرتل قدم من حقل العمر النفطي، ودخل المدينة لملاحقة خلايا يتبعون لتنظيم داعش، وعملية الدخول  تمت عبر منافذ عدّة،  وتحليق مكثف لطائرات التحالف الدولي،  وتنشط خلايا تنظيم داعش بشكل كبير في ريف ديرالزور الشرقي، وتنفذ بين الحين والآخر عمليات أمنية عدّيدة في المنطقة،  و يشار أن التحالف الدولي كثف في الآونة الأخيرة من عمليات الإنزال التي استهدفت خلايا وعناصر للتنظيم شرق ديرالزور.

– قتلى وجرحى بانفجار عبوات ناسفة استهدفت صهاريج لنقل النفط تعود للمدعو “حسام القاطرجي” قرب قرية خربة هدله شمال الرقة.

– مقتل عنصر من مليشيا قسد الإرهابية  برصاص خلايا تنظيم داعش في حي غويران بمدينة الحسكة.

– نجاه القيادي في مليشيا قسد الإرهابية  أبو علي البوكمالي من محاولة اغتيال من قبل خلايا تنظيم داعش في قرية البحرة شرق ديرالزور.

– اعتقال حميد الجبر الفهد الملقب ( أبو دجانة الشرعي ) بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش بعد استدعائه من قبل ميليشيا قسد الإرهابية في مدينة الشدادي ، يشار الى أن أبو دجانة يقطن في منطقة العزبة.

ثانيا: المشهد السياسي

أكدت موسكو وباريس السعي لتوسيع الحوار حول الملفات الخلافية، وبينها الوضع في سوريا/ وشدد الطرفان أمس، في ختام جولة محادثات موسعة جمعت وزراء الخارجية والدفاع في البلدين، أن «مكافحة الإرهاب هدف مشترك في سوريا، حتى لو اختلفت آليات الطرفين».

ورغم اللهجة الودية التي برزت خلال اللقاء، أعربت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي عن «قلق جدي لدى باريس بسبب الوضع الإنساني في إدلب». ورأت أنه «يذكر بالخط الأحمر الذي لا يتغير، حول ضرورة عدم السماح باستخدام الأسلحة الكيماوية».

لتنزيل التقرير بصيغة PDF: اضغط هنا

scroll to top