تصريحات القائد العام للحركة لموقع إيلاف حول ما يجري في مدينة عفرين

(بروباغندا إعلامية)
•فاتح حسون القيادي في الجيش الحر قال لـ”إيلاف” إنه لم تذكر أي مداهمات أو اعتقالات ضمن الأجهزة الأمنية، و”هذه القرى بشكل مباشر تحت سلطة الجيش الوطني، فلا يمكن أن تدخل قوة خارجية، فكل القرى مقسمة لقطاعات”.

أضاف حسون “لا يوجد فصيل اسمه (درع الفرات)، ولا فصيل اسمه (أحفاد الرسول)، ولا يوجد في (قطمة) أي تواجد لفصائل غير الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام، ولا يمكننا أن نعتبر كل حامل للسلاح ينتمي إلى فصيل عسكري، ويكون فصيله مسؤولًا عن حياته الشخصية إن كان بلطجيًا”.

واعتبر أن بعض وسائل الإعلام لا تختلف كثيرًا عن (قناة دنيا) التابعة للنظام، وذلك نقلًا عن عاملين فيها، وطريقة عملها معروفة وتندرج ضمن وسائل الإعلام الموجّهة”.

وأكد حسون “ومع هذا سيتم الضرب بيد من حديد على كل خارج عن القانون، وتصاعد العمليات الأمنية المتطرفة ميدانيًا في مناطق عمل (غصن الزيتون، ودرع الفرات)”. وشدد على أن الهجوم الإعلامي على الفصائل يأتي “ضمن إطار منع تواجد الفصائل في المنطقة الآمنة في شرق الفرات”.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن اعتقال النساء الخمس جاء بعد مداهمة القرية في ناحية شران في ريف عفرين، من دون معرفة الأسباب، والنساء الخمس تم اقتيادهن إلى جهة مجهولة، من دون مزيد من التفاصيل.

scroll to top