دستور روسي لبشاروف شمس الواعظين

دستور روسي لبشاروف شمس الواعظين “PDF”

يبدو ان الخبث في عمومه موجود ومتداول بين الناس في كل الأوطان والأزمان يسهل رصده وحصاره في كل مجالات الحياة لأنه يتحرك على السطح مكشوفا بعكس الخبث السياسي الذي غالبا ما تنطلي حيله على الناس فيتعاطونه عسلا مسموما يشل قدراتهم على التمييز بين الحقيقة والخيال بين الحق والباطل يصعب التعرف عليه لأنه خبث غير مرئي يتحرك في المسارب ودهاليزها المظلمة.

وكما انه يوجد خبثاء محنكون بين الناس العاديين يتقاطعون الخداع والمراوغة للإيقاع بالسذج والنصب عليهم لسلب مقدراتهم كذلك هناك خبثاء في السياسة أشد حنكة واعتى مكرا يتكلمون كثيرا ولا يفعلون الا الشيء القليل يوظفون كل شيطنات ابليس وضلالاته التي يوجدونها ويتقنونها كثيرا لتسريب كل مفاتيح الانحراف والغواية السياسية والفكرية والثقافية الى المجتمع للوصول الى أهدافهم وشرب نخب الانتصار على المغفلين وهذا حال روسيا في سورية.

الفرق الوحيد نسي الروس أننا سوريون ونفهم ألاعيبهم واساليبهم.

القضية السورية تباع في مواخير الدول الكبرى تنافسوا عليها ومنهم من سمى نفسه أصدقاء الشعب السوري تعالت الأصوات وارتفع السعر وتصاعدت المساومة الى مليارات الدولارات دفعت للمقاولين وصرفت عليها روسيا و أئمة ولاية الفقيه للمنافقين من الانتهازيين وقسم منها ليحافظ بشار الأسد على سلطته وبها ظل باقيا وقسم على بعض رجال المعارضة ليهرولوا الى أحضان الوطن.

scroll to top