إرشـــادات أمـنيــة

المقدم محمد عبيد

 يعتبر الأمن بكل أنواعه وأشكاله أحد أهم مرتكزات الدولة وأحد أهم أركان استقراره ، فلا حياة آمنة مستقرة من دونه فهو الضابط والناظم لحياة المجتمع وبناءه الاقتصادي .

ومن الجانب العسكري أعتبر الأمن  أحد أهم وسائل الحروب فحرب الاستخبارات التي نعيشها في وقتنا الحاضر من أخطرها فهو الذي يحقق أهداف الدول الاستراتيجية دون أي عناء .

لذلك اعتمدت الدول المتقدمة على تقديم الدراسات الأمنية بحيث شملت ( الأمن المجتمعي – الأمن الاقتصادي – الأمن السياسي – إضافة لما هو معروف من أمن النظم المعلوماتية التي تشكل في يومنا هذا أكبر التحديات الأمنية ) .

مما تقدم نشير إلى أهم إرشادات الأمن المختلفة التي تتناول كل أقسامه وأنواعه :

1- إعطاء مفهوم الأمن الحيز الأكبر في كل بناء نقوم به أو يمكن اعتماده ( أمن معلومات – دراسات – أمن المكاتب – أمن المؤتمرات …..الخ ) .

2- تعزيز الثقافة الأمنية لدى أفراد المجتمع السوري الحر والانتقال بها على قاعدة  ( الأمن لك …وليس عليك ).

3- الانتقال من هشاشة أمن الفصائل إلى التعاون والتضافر في تبادل المعلومات والذي بدوره يسهم في تعزيز الأمن في المناطق المحررة .

4-  من أهم مقومات استمرارية العمل الأمني هو الانضباط  سواء في المؤسسة العسكرية أو أي مؤسسة أخرى فالفوضى والأمن نقيضان  لا يجتمعان .

5- الابتعاد عن الثرثرة في شؤون عملك  أمام  الأخرين ، كذلك الابتعاد عن التفاخر بما تمتلك من معلومات أمام الأخرين 6-  تعزيز ثقافة المعرفة على قدر الحاجة دون حرج من الأخرين ، واعلم ما دون ذلك هو موضع شك وريبة .

7-  الشك وعدم الثقة بالأخرين جانبان يجب الأخذ بهما حتى يثبت العكس .

8-  المكتب لشاغله ولا يجوز لأحد الاطلاع على محتويات المكتب.

9-   وسائل التواصل الاجتماعي( فيس – وتس – تويتر ) احدى أخطر وسائل الجاسوسية ، والحذر منها يكون من كثرة الأصدقاء الذين لا تعرف وجهة نظرهم .

10-  كل الأجهزة الخليوية التي يمتلكها القادة مراقبة وهي مصدر ثري للمعلومات حتى وإن نزعت بطارية الجهاز .

11-  النساء هن الخطر على أي عمل أمني . لذلك يكون الابتعاد عنهن هو الحصن المنيع لحماية منظومة الأمن  من كل الخروقات .

12-  الابتعاد عن نشر الخطط العسكرية والقتالية على وسائل التواصل الاجتماعي .

13-  تحصين أي  موقع عسكري أو دائرة مدنية ، أمنياً عن طريق اعتماد الطرق الأمنية  من اختيار عناصر الاستعلامات الأكفأ و التفتيشات الضرورية .

14-  المراقبة الدائمة للجوار ، وعابري الطريق ، والباعة الجوالين ،والمحتاجين ، أمر في غاية الأهمية لتحقيق أمن المنطقة المتركز بها .

15-  الدراسة الأمنية الواسعة ( المجتمعية – الاقتصادية – السياسية ) لكل بيئة اجتماعية محيطة بالنقاط العسكرية .

16- اعتماد نشرة استعلامات شخصية  تكون مفصلة وغنية بالمعلومات . بحيث توفر للقائم بالدراسة الأمنية عناء البحث .

17- توخي الصدق والنزاهة بالعمل هو أحد أهم عوامل نجاح العمل ، فالمعلومات الصحيحة هي التي يبنى عليها الكثير من المواقف .

18- الابتعاد عن المجاملة في العمل الأمني فهو إضعاف لدوره في المراقبة والمحاسبة وتحويله لحارس لضعفاء النفوس .

19- الاعتماد على كادر أمني قليل يدير العمل الأمني كفيل بالمحافظة على سرية العمل الأمني .

20 – الاعتماد على بناء الفرد المحصن أمنياً كخطوة أولى في تحقيق أمن المنشأة والمقر والمكاتب .

اترك تعليقاً

scroll to top