ثوار سوريون يضعون الجنود الروس تحت مرمى الطيران الإسرائيلي

 

حركة تحرير الوطن – المكتب الإعلامي – تصريحات تحرك الشارع الروسي:

“الحرب في سوريا: يضعون الجنود الروس تحت مرمى الطيران الإسرائيلي”، عنوان مقال ألكسندر سيتنيكوف، في “سفوبودنايا بريسا”، عن محاولة جر الروس إلى مواقع معرضة للضرب بذريعة “حزب الله”.

وجاء في المقال: كتب المدون العسكري الإسرائيلي، إلياهو ماني، فإن موسكو تواصل تشديد الخناق في علاقاتها مع تل أبيب، على الرغم من أنها، حتى الحادث المأساوي مع إيل -20، كانت محايدة. فكما لو أن القيادة السياسية والعسكرية الروسية تقوم الآن بالترويج للقواعد الجديدة للعبة في الشرق الأوسط، والتي تتمثل في فرض حظر كامل على ضربات تل أبيب ضد الجمهورية العربية السورية.

ربما كان الوفد العسكري الإسرائيلي، بقيادة اللواء أهارون خاليفا، الذي زار موسكو في 12 ديسمبر، قد ناقش هذه القضية بالتحديد. ومن الواضح أنه حقق نتائج معينة. على أية حال، في الصورة الجماعية، لم يخف المفاوضون اليهود الفرحة الصادقة، بخلاف الجنرالات الروس.

إلى ذلك، فمباشرة بعد عودة وفد أهارون خليفا إلى إسرائيل، ظهرت أخبار “عابرة”، نشرتها وسائل الإعلام الغربية وبعض الدوريات الروسية، حيث تحدث المدعو مصطفى بكور التابع لمجموعة صغيرة .. عن ظهور العلم الروسي في شمال محافظة حماة، على مواقع للقوات الشيعية ووحدات من الجيش العربي السوري، لكن الجنود الروس ليسوا هناك.

فيما زعم أحد قادة المعارضة العسكرية السورية، العقيد فاتح حسون، أن وحدات حزب الله العلم ترفع (الروسي) ثلاثي الألوان عندما تحلق الطائرات الإسرائيلية فوقها، وأن ذلك جزء من اتفاق مع الجيش الروسي للحماية من الضربات الإسرائيلية.

رسالة بكور (وحسون) واضحة: في حين يقوم الطيارون اليهود بالتحقق من المعلومات مع المنسقين الروس حول وجود جيشنا (الروسي) في المواقع، يخرج مقاتلو حزب الله من تحت الضربة. لكن في مرحلة ما، لن يضيع الجيش الإسرائيلي الوقت للتدقيق، فيما إذا كان هناك جنود أو مستشارون عسكريون روس. في هذه الحالة، لا يمكن تجنب موت جنودنا. من الواضح أن هذا خيار مستبعد للغاية، لكن بكور لا يستبعده.

من المثير للفضول أن مصدر الأخبار مجموعة تعمل بصرامة في مصلحة واشنطن، على الرغم من أنها تسمي نفسها مستقلة. لديها سبب “للخيال الشرير المعادي لروسيا”: في 30 سبتمبر 2015، قام الطيران الروسي بتفجير مقرها.

اترك تعليقاً

scroll to top