شعار الموت لأمريكا لا ينطبق على أبناء المسؤولين الإيرانيين

(من شاهد إيران ليس كمن سمع عنها)
سلسلة مقالات للنقيب المهندس ضياء قدور من مرتبات حركة تحرير الوطن #وحدة_متابعة_الشأن_الإيراني -خريج (جامعة أصفهان في إيران – الاختصاص: هندسة المعلوماتية – هندسة الرياضيات التطبيقية)
الحلقة 18 من السلسلة بعنوان:
{شعار الموت لأمريكا لا ينطبق على أبناء المسؤولين الإيرانيين}

بينما يعيش أكثر من ٣٠ % من الشعب الإيراني تحت خط الفقر المطلق؛ يستمر قادة نظام الملالي في سياسة الفساد والنهب لمقدرات الشعب الإيراني، ولا يكتفون بذلك فقط، بل يقومون بإرسال أبنائهم وأقاربهم للدراسة في حضن الشيطان الأكبر أمريكا كما يدعي نظام الملالي في شعارته المهترئة التي عفا عليها الزمن. فمسؤولو النظام الإيراني يقومون بإرسال أبنائهم للدراسة في أوروبا وأمريكا، ويوفرون لهم أفضل وسائل الرفاهية في تلك البلدان، بينما تتهاوي جدار المدراس في إيران على رؤوس تلاميذها، بسبب اهتراء بناء تلك المدراس وآخرها كانت حادثة الطفلة الإيرانية “دنيا ويسي” التي توفيت نتيجة انهيار جدار حائط المدرسة عليها. وفقا لوزير التربية والتعليم الإيراني فإن ثلثي المدراس في إيران مهترئة وتحتاج إلى إعادة إعمار وعمليات ترميم وإصلاح.

إن أبناء قادة النظام الإيراني موجودون في الجامعات الأمريكية، ويعملون في سوق العمل الأمريكي أيضا في حين يتجه الاقتصاد الإيراني نحو الزوال والانهيار، وتستمر عمليات انتهاك حقوق الإنسان في إيران وشح المياه يهدد حياة ملايين الإيرانيين و الملالي الحاكمون يستمرون في نهب الأموال ووضعها في جيوبهم.

التقرير التالي يحتوي معلومات عن أبناء وأقارب مسؤولي النظام الإيراني الذين يعملون ويدرسون في الولايات المتحدة الأمريكية والذي جمعته المقاومة الإيرانية، ونشرته على موقع إيران الحرة :

  • علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني وصف الولايات المتحدة أنها تهديد لكل العالم في حين أن ابنته فاطمة لاريجاني تعيش في ولاية أوهايو في سلام تام، وتدرس في جامعة كليفلاند التي تعتبر من أفضل جامعات أمريكا وفقا لتقرير (يواس نيوز).

  • صادق لا ريجاني نهب ما لا يقل عن ٣٠٠ مليون دولار من الممتلكات والأموال والصناديق الحكومية، ووضعها في حسابه البنكي الخاص. خامنئي نفسه يجلس على رأس إمبراطورية تجارية بقيمة 200 مليار دولار.

  • عيسى هاشمي طالب دكتوراه في جامعة علم النفس بجامعة شيكاغو؛ أمه “معصومة ابتكار” نائبة شؤون المرأة والعائلة التابعة لرئاسة الجمهورية في إيران، ابتكار في بداية الثورة في إيران كانت المتحدثة باسم الطلاب الذي قاموا باحتلال السفارة الأمريكية في طهران، وعملية احتجاز الرهائن التي طالت لمدة /444/ يوما؛ في يومها تم سؤالها لمعصومة هل أنت مستعدة لإطلاق النار على رأس أحد الرهائن قالت وبدون ترديد: “نعم؛ بالتأكيد الظلم والضغط محكومان بالدمار”.

  • “احسان نوبخت حقيقي” أستاذ مساعد في جامعة جورج واشنطن و أخته نيلوفر أستاذ مساعد لأمراض الكلى بجامعة UCLA، والدهم علي نائب برلماني وعمهم محمد باقر نوبخت نائب رئيس الجمهورية، ورئيس منظمة التخطيط والميزانية في إيران، علي فريدون يعمل في مجال الهندسة في أمريكا وأبوه حسين هو أخ رئيس الجمهورية الحالي حسن روحاني.

  • العدد الكامل والدقيق لهؤلاء الأشخاص ليس واضحا، هناك العديد من المسؤولين والقادة في إيران مثل: محمد جواد ظريف وزير الخارجية، وعلي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية هم نفسهم من خريجي الجامعات الأمريكية. حسين ابن جواد ظريف درس في جامعة نيويورك. حسين موسويان، عضو سابق في فريق المحادثات النووية هو الآن باحث في جامعة برينستون.

الشعب الإيراني يفهم هذه الحقيقة جيدا، ولهذا السبب يستمر بالاحتجاج في شوارع إيران اليوم، وأصبح مدركا لمدى الكذبة الكبيرة التي عاشها لمدة أربعة عقود من حكم الملالي البائد لذلك تراه اليوم ينتفض و يحتج في الشوارع بشكل يومي.

إن الحلقة حول رقبة النظام الإيراني تتضيق كل يوم أكثر فأكثر، والعقوبات الأمريكية الخانقة قادمة في شهر نوفمبر القادم والأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الداخلية المتفاقمة قد أعيت الملالي في علاجها لأنهم في الأساس هم غير قادرين على حلها، و الطريق الوحيد الذي سيتبقى للنظام الإيراني هو السقوط المحتوم على يد الشعب الإيراني المنتفض.

اترك تعليقاً

scroll to top