مكتب المرأة في حركة تحرير الوطن يقيم ورشة عمل بعنوان”العنف القائم على النوع الاجتماعي” في مدينة الأتارب

 نفذ الورشة د.عبير حسين

مديرة مكتب المرأة؛ ناشطة إنسانية وحقوقية

في الثورة السورية” تهتم بقضايا وحقوق المرأة

كثيرة هي التحولات والتغيرات التي حملتها الثورة السورية ,لم يكن أغلبها ايجابيا , خاصة على المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام , مما أدى الى مشاكل كبيرة جدا وعلى جميع المستويات , التعليمية والصحية والخدمية , وكانت المرأة من اكثر ما عانى من هذا الواقع المؤلم في المناطق المحررة , حيث فقدت أغلب النساء قدرتها على متابعة التعليم الجامعي , كما فقدن العمل , خوفا من اعتقال النظام .

وانطلاقا من سعيه الحثيث الى تقديم كل ما من شأنه أن يساعد على زيادة وعي المرأة , ومساعدتها على التعامل مع هذا الواقع الاستثنائي الذي تعيشه أثناء الثورة , ورغبته الملحة في زيادة فعالية المرأة في المجتمع , أقام مكتب المرأة في حركة تحرير الوطن ورشة تدريبية بعنوان :العنف القائم على النوع الاجتماعي

وذلك في المجلس المحلي في مدينة الأتارب، يومي الخميس والجمعة 27و28-9-2018 بمعدل 5 ساعات يوميا.

بلغ عدد المشاركات 18 أغلبهن من الجامعيات والعاملات في القطاع الانساني

الهدف من الورشة هو نشر الوعي حول العنف القائم على النوع الاجتماعي  أسبابه وانواعه وكيفية التعامل معه

وحول الورشة  ومجرياتها  والانطباع الذي تركته عند المشاركات , قالت المتدربة ع.ح :كانت الورشة مميزة جدا , ساعدتني على فهم الكثير حول العنف , لم أكن امتلكه سابقا.

وقالت المتدربة  ي.ع: لقد قدمت لنا الورشة تجربة علمية جيدة جدا , حيث نقلتنا إلى حيز العمل الإنساني وكيفية التعامل مع الحالات الإنسانية الطارئة, ونتمنى من مكتب المرأة أن يستمر بهذه الورشات العلمية الجيدة والمميزة, وأن تكون أطول وأكثر من يومين لتساعد على تعزيز خبراتنا بشكل أفضل.

وقالت المتدربة  ب.ع: أحببت المشاركة جدا في هذه الورشة, وأشكر مكتب المرأة الذي أتاح لنا هذه الفرصة الرائعة , وأرجو أن يستمر بهذا النهج مستقبلا.

وقالت المتدربة  ھ.ف : لفت نظري بالورشة إضافة إلى القيمة العلمية الرائعة التي أضافتها لي , أسلوب المدربة المميز وطريقتها المشوقة في الإعطاء من خلال الحوار والعصف الذهني, وهذا مالم أجده في كثير من التدريبات التي حضرتها سابقا.

وقالت المتدربة س.ح : لم نشعر بالملل خلال التدريب, فالأنشطة كانت جيدة جدا ساعدت على تعزيز خبراتنا ومعلوماتنا؛ لقد كانت الورشة التي أقامها “مكتب المرأة” جيدة وحققت أهدافها التي أريدت لها, وهذا ما انعكس في الاستبيانات التي تمت بعد انتهاء الورشة.

وكما قالت إحدى المتدربات :أن هذه الورشات هي من يساعد على تنمية وعينا وزيادة فهمنا, ولابد أن تكون جزءا لا يتجزأ من أي خطط تسعى إلى النمو بمستوى المرأة وزيادة فعاليتها في الحياة.

اترك تعليقاً

scroll to top