إيران القوة الكاذبة

كوناي النشيواتي

كثيرا ما كنا نرى عروض عسكرية للحرس الثوري الإيراني يبدو فيها معتدا بقوته، تلك القوة الهزيلة التي فضحتها صورة عناصره وهم يختبؤون في المجاري خوفاً من القتل بعد الهجوم الأحوازي على تجمعاتهم، وهم يحتفلون بذكرى الحرب العراقية الإيرانية…
في البداية إن الشعور بالخوف من الموت هو شعور فطري طبيعي وليس عيبا…
لكن المعيب حقا هو قمع الشعب الإيراني، وقتل السنة من أهل العراق وسوريا واليمن والبحرين ولبنان…
‏ المعيب حقا هو نشر الفكر المذهبي المتطرف، وإثارة الفتن والكراهية وتدمير البلاد والمدن لتحقيق طموحات غير مشروعة..
المعيب حقا هو محاولة العبث بعقول البسطاء وادعاء القدرة في القضاء على إسرائيل خلال دقائق والاصطفاف ضمن محور الممانعة والمقاومة وهو أبعد ما يكون عنها..
المعيب حقا هو التغني بالشهادة والدعوة لها في المساجد والخطابات وحين اقتربت من عناصره هربوا إلى المجاري، وأثبتوا أنهم ليسوا سوى جبناء، وما كانوا ليستأسدوا لولا السكوت عنهم وعدم اتخاذ ردود أفعال تحجم هذا الكيان البغيض.
الحرس الإيراني الذي قتل آلاف السوريين وشرد مئات الآلاف من الأطفال والنساء ها هو الآن في المجاري كالجرذ القذر..
إيران نار ستأكل نفسها…
و عمائمها أهلها و الأولى بنارها …

اترك تعليقاً

scroll to top