النظام الإيراني ….لا غنى عن الإرهاب

 

(من شاهد إيران ليس كمن سمع عنها)

سلسلة مقالات للنقيب المهندس ضياء قدور من مرتبات حركة تحرير الوطن -خريج (جامعة أصفهان في إيران – الاختصاص: هندسة المعلوماتية – هندسة الرياضيات التطبيقية )

الحلقة 14 من السلسلة بعنوان:  

 {النظام الايراني ….لا غنى عن الارهاب}

40 عاما  من حكم الملالي المشؤوم كانت كافية للأسف لتبين للعالم أجمع أن القتل والذبح والإرهاب أحد الأساليب المتميزة التي يبدع فيها نظام الملالي للخروج من الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المتزايدة .

لطالما خاطبت النظم الإرهابية شعوبها بلسان التهديد والوعيد، لكن نظام الملالي الحاكم في إيران لم يكتفي بذلك بل توسعت نشاطاته خلال أعوام حكمه المرير إلى تصدير الإرهاب والرجعية والأصولية إلى المنطقة والعالم.

الإرهاب الذي نشره الملالي في كل من سوريا والعراق واليمن ولبنان كان حصاده قتل الآلاف من الأبرياء وتشريد الملايين.

لا يسعنا في هذا المقال نشر السجل الإرهابي الحافل لنظام الملالي الذي يطول ذكره لكن زيارة علي أكبر ولايتي لروسيا ذكرتنا بجريمة إرهابية هندسها نظام الملالي على أعلى مستويات في بيونس إيريس الأرجنتين في عام ١٩٩٤م، حيث طالبت أحد محاكم الأرجنتين الفيدرالية حديثا الجهاز القضائي الروسي استرداد علي أكبر ولايتي الذي ذهب إلى روسيا. وطالب قاضي هذه المحكمة الفيدرالية روسيا باعتقاله مشيرا إلى تورط ولايتي في التفجير الإرهابي الذي حصل في بيونس ايريس في عام ١٩٩٤ .

في عام ٢٠٠٦م طالب المدعي العام الأرجنتيني الإنتربول الدولي بإصدار مذكرات اعتقال بحق كل من : اكبر هاشمي رفسنجاني (رئيس الجمهورية ) ، على أكبر ولايتي ( وزير الخارجية في ذاك الوقت )، علي فلاحيان (وزير المخابرات)، محسن رضائي (متزعم قوات الحرس)، أحمد وحيدي (قائد قوات القدس)، هادي سليمان بور ( سفير النظام في الارجنتين )، أحمد رضا أصغري (عميل قوات فيلق القدس في الأرجنتين بغطاء دبلوماسي)، محسن رباني ( ملحق ومستشار ثقافي للنظام في الأرجنتين ) وعماد مغنية (أحد زعماء حزب الله) وذلك على خلفية تفجير آميا.

أحد الأمثلة البارزة الدالة على طبيعة الملالي الإرهابية حديثا، هي المؤامرة الإرهابية للنظام الديني ضد تجمع المقاومة الايرانية في باريس الذي ضم الالاف من المعارضين الإيرانيين. موضوع لايزال مطرح اهتمام العديد من الدول ووسائل الإعلام العالمية.

حيث أفادت وكالة الانباء اسوشيتد برس في تقرير قصير لها نشرته في يوم الاثنين ٢ يوليو في بروكسل عاصمة بلجيكيا عن اعتقال شخصين إيرانيين – بلجيكيين الأصل قرروا تفجير قنبلة بالمؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية.

إريك فان در سيبت القاضي الفيدرالي قال: المحققون الذين اعتقلوا هذين الشخصين يوم الاثنين، وقاموا بتفتيش سيارتهم وجدوا حوالي نصف كيلو من المواد المتفحرة من نوع TATP مع صاعق واحد.

سفارات النظام الإيراني في جميع أنحاء العالم هي أعشاش للجاسوسية والإرهاب، يستخدمها نظام الملالي لنشر دبلوماسية الإرهابيين لتنفيذ مخططاته الإرهابية الخبيثة.

نظام الملالي أفعى تعتاش وتتغذى على الإرهاب، والإرهاب كان أحد أهم الركائز الأساسية التي اعتمدها نظام الملالي للاستمرار في البقاء والحكم خلال العقود الأربعة الماضية، وذلك بجانب اتباع سياسة القمع والإعدام والذبح في الداخل الإيراني.

ومما لاشك فيه أنه إذا تم لجم النظام الإيراني خارجيا، وقطع جميع أذرعه الإرهابية في المنطقة من الطبيعي أن ينكفأ هذا النظام، ويتقوقع على نفسه، وحينها سيكون أمام نظام الملالي مستحقات واجب دفعها في الداخل الإيراني .

اترك تعليقاً

scroll to top