(التوضيح الإعلامي بخصوص الإعلاميين العالقين في الجنوب السوري)

المكتب الإعلامي

وجهت حركة تحرير الوطن بالتعاون مع عدد من الناشطين الإعلامين من المنطقة الجنوبية، إلى جانب عدد من الإعلاميين والقانونيين والمهتمين بالشأن السوري، كتبا عديدة لجهات دولية “عربية وأجنبية” (تركيا – المملكة العربية السعودية – دولة قطر – المملكة الأردنية الهاشمية – الولايات المتحدة الأمريكية – المملكة المتحدة – كندا – ألمانيا – فرنسا) ومنظمات إنسانية وقانونية وإعلامية مختصة (الأمم المتحدة – منظمة الاتحاد الأوربي – اللجنة الدولية للصليب الأحمر – مراسلون بلا حدود)، إضافة إلى كتبها الموجهة إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وهيئة التفاوض؛ عرضت خلالها الخطر والاستهداف الذي يحيق بــ (270) صحفياً وناشطاً إعلاميا في الجنوب السوري مع انتشار قوات نظام الأسد ودخول ميليشيات مسلحة موالية لها إلى القرى والمدن، والمصير المجهول الذي ينتظرهم جراء الانتقام منهم، مستندة في ذلك على ما يتمتع به الصحفيون “كمدنيين” من حماية القانون الدولي الانساني لهم من الهجمات المباشرة، واتفاقيات جنيف لحماية المدنيين بالنزاعات العسكرية لعام 1949م وبروتوكولها الإضافي الأول الملحق بها، داعية الجميع دول ومنظمات إلى “اتخاذ الخطوات المناسبة لمنع حصول كارثة بحقهم وعائلاتهم، والضغط على الحكومات لتأمينهم، وضمان سلامتهم عبر فتح الحدود لخروجهم واستقبالهم.

كما تم التواصل مع د. نصر الحريري رئيس هيئة التفاوض الذي بيّن أن هناك جهودا دولية تبذل لتأمين حياة الإعلاميين، ومن جهة أخرى ردت جهات دولية بشكل إيجابي رغم عدم وجود تأثير لهم في المنطقة المذكورة.

أسفرت الكتب المذكورة عن بدء التحرك من قبل حكومات رسمية ومؤسسات دولية لحل مشكلة هؤلاء الإعلاميين والعمل على إخراجهم عن طريق الأردن  أو الجولان المحتل بعد تأمين خروجهم من الحدود التي سيطرت عليها القوات الروسية، وتأمين دولة تستقبلهم.

ترجو حركة تحرير الوطن من كافة الفاعلين والمؤثرين دولا ومنظمات وأفراد أن تولي هذه المسألة أهمية خاصة باعتبارها تمثل مسألة عامة تخص العمل الإعلامي وضرورة حماية العاملين فيه من أي ضرر.

Share this post

اترك تعليقاً

scroll to top