النزاع السوري: خرائط وطرق بديلة للتفكير في الأزمة

لتحميل ملف الدراسة PDF

النزاع السوري … خرائط وطرق بديلة للتفكير في الأزمة

نظرة عامة

لقد انخرط لاعبون اقليميون ودوليون في النزاع السوري، ولا تلوح في الأفق معالم انتصار عسكري حاسم بعد. وكذلك فإن التسوية السياسية لن تدخل حيز التنفيذ حتى ينهك جميع الأطراف عسكريا. وبناء عليه فإن النزاع السوري لايزال في مرحلة مبكرة من التطور ما يقتضي تبني طريقة بديلة في التفكير لتناول العديد من القضايا

فهم الصورة الكاملة:

لم يكن النزاع السوري بشان سورية أبدا, فثمة عوامل خارجية وداخلية شاملة تحدد بشكل غير مباشر ملامح النزاع السوري. ولفهم هذا النزاع فلا بد من فهم السياق الجيوسياسي الذي ينتظمة,والذي يتشعب كالتالي

  • النزاع الخارجي [يتمثل رئيسيا بقوى غير إقليمية كالولايات المتحدة وروسيا اللتان تتصارعان كل بغية تامين مصالحه في سورية]

  • النزاع الداخلي [يتمثل باللاعبين الإقليميين والسورين ,سواء كانو دولا أو غير دول]

  • فرقاء الشروخ الإيديولوجية [يمثلها صدام رؤى الفرقاء على الخلفيات الإيديولوجية والطائفية والعرقية]

الصراع الخارجي: رقعة الشطرنج الكبرى, الولايات المتحدة \حلف الناتو روسيا

تظهر الخريطة ادناه النزاع الأكبر بين الولايات المتحدة \حلف الناتو روسيا

روسيا تكسر الطوق بمثلثات

 

 

يظهر الشكل أعلاه الاستراتيجية المثلثية التي تنتهجها روسيا لكسر طوق الناتو بفاعلية والتي بدأت بجورجيا عام 2008,ثم تلاها التدخل العسكري الروسي

في أوكرانيا والقرم وسورية منشئة بذلك مثلثا ذي ابعاد زمنية وجغرافية

استنادا الى التمثيل الهندسي أعلاه وبتحليل الموقف العسكري الروسي الذي يركز في جل عمله على مقارعة جهود وتمدد الناتو, فثمة فرصة كبيرة [اكبر من 80 %] لمضي روسيا في مسارها الراهن [بكسر طوق الناتو]،واحد ابرز الأسباب في ذلك هو جدوى كسر طوق الناتو واحد ابرز الأسباب في ذلك هو جدوى الاستراتيجية الراهنة ،بينما ينضوي ضمن الأسباب الثانوية أسلوب تفكير بوتين والعقلية العسكرية الروسية [تقوم روسيا بتدريبات مضادة للناتو كما تستفزه بإرسال قاذفاتها وغواصاتها الاستراتيجية لمجرد الاستفزاز ]

وعليه فمما يمكن القول فيه أن روسيا لا تبتغي حلا سياسيا في أي جزء من المثلث ,ما سيجعل كلا من كسر الطوق واستراتيجية مقارعة الناتو أمورا تافهة وعديمة الجدوى .وبدلا من ذلك ستعمل روسيا على تعزيز مكتسباتها  استراتيجية واقعة في المتناول .

لذا ستعمل الولايات المتحدة والناتو على ضمانة تقوية موقعهم في مناطق نفوذهم [ضمن الهلال والتي لم تسقط بعد].وفي مطلق الأحوال فإن روسيا هي صاحبة اليد العليا في لعبة الشطرنج الكبرى هذه .ومن الممكن للمثلثات المستقبلية ان تضم وتحيط بكل من بيلا روسيا وأفغانستان وآسيا الوسطى

استراتيجية روسيا في سوريا:

انطلاقا من اللعبة الاستراتيجية الكبرى آنفة الذكر, فيمكن القول بأن استراتيجية روسيا في سورية هي عسكرية اكثر منها سياسية. ويستشرف الشكل أدناه استراتيجية روسيا في سورية حتى الوقت الحالي:

 

عمدت روسيا في مطلع تدخلها إلى إقامة منطقة آمنة تستطيع الانطلاق منها للعمل العسكري وتنفيذ الضربات الجوية ,ومن خلالها التركيز على إضعاف معارضة الأسد في المناطق الاستراتيجية الرئيسية ضمنت روسيا إقامة منطقة عازلة وبقاء حليفها النظام السوري في السلطة

تحتاج بعض عناصر الاستراتيجية الروسية للتأمل ,فالضربات الجوية الروسية ركزت حتى الوقت الراهن على اربع أهداف رئيسية

حماية المناطق العازلة

احتلال مواقع استراتيجية

استهداف عتاد المعارضة [فلفترة تم استهداف صواريخ التاو و منصات الصواريخ الصينية بشكل خاص]

تصفية القوات المعتدلة بشكل ممنهج

لقد قامت روسيا بمجهود خجول لحل النزاع دبلوماسيا، حيث تم تركيز الديبلوماسية فقط لتعزيز أو كسب إنجازات عسكرية

باختصار وكما يظهر في كل من اللعبة الاستراتيجية الكبرى [انفة الذكر]والاستراتيجية العسكرية المتبعة في سوريا ماضية في سياستها بدعم وتقوية الحكومة السورية. كما انها ستدعم الديبلوماسية خطابيا ,في حين ان أي كلام عن حكومة انتقالية سيرى النور فقط عندما تقتنع روسيا جزما بأن هذا الكلام يتماشى وأهدافها الكبرى فان الحكومة الانتقالية ستخدم هذه الأهداف.

السؤال حول تركيا وكل من روسيا وتركيا

يمكن فهم التدخل التركي من باب زيادة الأمور تعقيدا في سورية ,وعلى أي حال هذا التدخل  لم يأت دون اتفاق بين روسيا وتركيا .فمنذ محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا اضحى الرئيس والحكومة اكثر تحفزا وتركيزا. فالحكومة التركية قد قامت بانعطاف عكسي كامل على كل الأصعدة بمافيها علاقاتها مع روسيا ,وهي الان تتمتع بسلطة اكبر من ذي قبل على قواتها المسلحة

لا يتوفر سوى قدر ضئيل من التفاصيل عما دار بين بوتين واردوغان حول سورية غير ان الأفعال امضى من الأقوال ,ويبدو ان الصفقة تتلخص بالجملة التالية:

لن تقبل تركيا بدور الأسد في الانتقال  بالخطط الروسية لحكومة انتقالية مقابل المساندة في العمل ضد القوات الكردية. وستتيح روسيا لتركيا مساعدة بعض القوى الثورية التي تقارع كلا من تنظيم الدولة والاكراد,طالما احجمت تركيا والقوات المدعومة من قبلها عن احتلال مناطق استراتيجية قريبة من روسيا وحليفها حكومة الأسد

ويستند هذا الى تحليل مستنير لعناصر رئيسية:

ان تخوم الاستقلال الكردي والحركة الكردية غرب نهر الفرات يمثلان تحديان اكبر للدولة التركية من مصير الأسد ,حيث انها تدعم مجموعات المعارضة السورية

ان تركيا هي جائزة أكبر بكثير [كونها دولة نسق امامي في الناتو وقوة إقليمية رئيسية] لروسيا من علاقة حديثة نامية مع الاكراد

بمقدور روسيا التعامل مع تركيا وتدخلها العسكري بدون صعوبة تذكر، في حين يترتب على تركيا القيام بجهد موازنة مضمونة  . وبذلك فان الكفة حاليا تتأرجح لصالح روسيا

بناء على التحليل آنف الذكر ونماذج الشكل 4,فانة من المرجح ان تحاول روسيا بسط السيطرة على المزيد من الأراضي كما هو موضح بالشكل التالي:

الشكل 5:

 

 

يستشرف الشكل أعلاه استراتيجية روسية محتملة. وٌمثل المثلث نموذجا على غرار النموذجٌين السابقٌين فًي الشكل . وقد تكون غزوا فًي مكان آخر. وزبدة القول هنا أن روسيا تسعى للسيطرة على أراض جديدة عن طريق تكريس ذات الأسلوب الذي أثبت جدواه حتى الآن.

اقتراح استراتيجية للثورة السورية:

بناء على التحليل والاستشراف أعلاه، فإن المقترحات العملية تتشعب إلى شعبتين:

استراتيجية عسكرية

استراتيجية سياسية وتفاوضية

الاستراتيجية العسكرية:

A: دروس مستوعبة

بالتعلم من الدروس وتكريسها بغية الحصول على نتاج عسكري أفضل نجد ان الثورة السورية واستراتيجيتها العسكرية قد فشلت حتى الآن في تحقيق هدفها الوحيد بتنحية النظام عن السلطة بيد انها بكل حال قد أسست نفسها كقوة عسكرية عاتية ويمكن اجمال الدروس الرئيسية المستوعبة كالتالي:

الرؤية والاهداف:

لازالت الثورة السورية تفتقد لرؤية جلية ولقائد عسكري ,فهم لا يدرون ما يريدون بوضوح ,وبدلا من ذلك فثمة بعض السمات الأساسية كالتوافق على مالا يريدون ومنه بقاء الأسد في السلطة على سبيل المثال

التفرق:

لقد قاد الافتقار للرؤية إلى نقص في التعاون ,ما نجم عنه تكون فرقاء ضمن الفصيل الواحد ,ولعل الجواب البديهي هو الوحدة غير انه وكما تظهر نزاعات ودراسات أخرى [كأفغانستان مثلا]فحالما تمسي الفرقة مزمنة فإنه سيستعصي التخلص منها وسيتوجب تعلم  كيفية التعامل معها

الاستخبارات المضادة والمعادية:

استنادا الى العاملين سابقي الذكر ,فقد قاست عمليات الاستخبارات المضادة والمعادية الامرين .كما برهنت قدرة روسيا ونظام الأسد على ضبط موقع العتاد المتطور واستهدافه بنجاح على ضآلة الاهتمام بنشاط الاستخبارات المضادة للعدو

الافتقار للقيادة:

ان الافتقار للقيادة تتمتع بالجاذبية [عسكرية أم سياسية] قد افضى الى تقوية القوى الغير ديمقراطية

المصالح المتعددة والمتنازعة:

لقد أمسى إيجاد استراتيجية ناجعة ضربا من المعضلات ,نظرا لطبيعة النزاع وأطرافه من اللاعبين الإقليمين والدوليين,ويجب ان يؤخذ هذا في اعتبار استراتيجية عسكرية جديدة مجدية في ظل تدخل إقليمي ودولي متعاظم

المعنويات والتنظيم والعتاد:

انطلقت الثورة بجنود مدربين ومدنيين ممن انضموا للقوات الثورية ,فاستشكل موضوع التنظيم والمعنويات بسب هذا المزاج, كما أن نقص العتاد المتطور أصبح قضية اخرى .ويشكل الافتقار للصواريخ المضادة للطيران العقبة الوحيدة الأبرز أمام احتلال أو حماية الأراضي في ظل تفوق جوي دائم للنظام وروسيا , ولا مناص من استراتيجية عسكرية واقعية تأخذ هذا في حساباتها

B: الاستراتيجية العسكرية وتطبيق الدروس المستفادة

تحتاج الثورة لتبني استراتيجية عسكرية فعالة ,سيما وان النزاع السوري لم يحسم سياسيا وانما الحرب والقوات المسلحة هي من سيملي النتائج السياسية :ان ما يلي يستند الى تقييم استراتيجيات عسكرية سابقة ومستقبلية محتملة لكل  من نظام الأسد وروسيا

مجموعة اتصال مهمات الاستطلاع والاستخبارات الاستراتيجية والتكتيكية {STRINGS}

افتقرت الثورة على مدارها الى جهد استخبارات مضاد وحلفائه [كروسيا وايران مثلا] ومما اثبته حقيقة قدرة مقاتلات النظام وروسيا على ضرب مصانع ومستودعات العتاد بانه ثمة خرق استخباراتي ممنهج لمصادر المعارضة وبالرغم من وجود قيادة ومراكز تحكم بين مختلف القيادات والقادة فهناك نقص في الترابط والتنسيق بين صفوف المعارضة وبعبارة أخرى فإن الثورة السورية هي ضحية  المتلازمة الأفغانية حيث أقام امراء الحرب وغيرهم من فصائل المجاهدين إقطاعاتهم  الصغيرة الخاصة ثم استعرت الحرب الاهلية الى ان استولت طالبان على زمام السلطة المطلقة. فإن لم تستطع الثورة خلق تنسيق واتحاد بين عديد فصائلها ,فأقله يمكنها إيجاد الية [على غرار الخيط الذي ينتظم حبات المسبحة ]تضمن نوعا من التنسيق وتتيح قبله لقائد واحد ان يتعلم من الاخرين المجدي من غير المجدي ,فقد يكون لدى قائد او مجموعة استراتيجية انجع لتقليص اضرار الغارة الجوية

يمكن ان تكون مجموعة {STRINGS} وحدة سريعة الحركة من القوات الخاصة تعمل باستقلالية بين مختلف الفصائل [بولاء مطلق للثورة وليس لاي مجموعة ]

تقوم المجموعة بنقل الرسائل ومشاركة الاستراتيجيات بين مختلف الفصائل

تعمل المجموعة على إجراءات الاستخبارات المضادة [بتحديد كيف واين يقع خرق العدو]

وقبل كل شيء, ستؤمن هذه المجموعة شبكة يمكن تكريسها لتحقيق الاتحاد او كآلية تنسيق [ غائبة حاليا]

2 نظام الرجال الثلاثة [MS3 ]

ان الثورة إذا ما ارادت الاستمرار كثورة والنجاح بإحراز  بعض الانتصارات العسكرية ,فيحتم عليها حماية عتادها المتطور الحالي والمستقبلي .ففي حين تساعد مجموعة STRINGS بجمع المعلومات , فإن نظام ال MS3 سيضمن حماية وجاهزية كافة العتاد الرئيسي لدى الطالب .ويمكن ان يتألف نظام  MS3 من العناصر التالية

ان كل العتاد الرئيسي كصواريخ التاو وغيرها من مضادات الدروع يجب أن لا يبقى ساكنا

يجب نقل هذا العتاد كل 6 الى 12 ساعات [يفضل نقلها بسيارات]

ينبغي ان يعلم بموقعها ثلاث رجال فقط: نائب القائد و[ليس القائد] وضابط ثقة برتبة متوسطة والسائق

ان نظام الــ  MS3 سيضمن عدم استهداف هذا العتاد ,كما سيكون تقصيها وتدميرها امرا عسيرا على قوات العدو او الخصم

STARCOM 3[مركز الاتصالات الاستراتيجية]

ليس لدى الثورة استراتيجية دعائية رغم انها قامت في مواجهة عدو عات [كروسيا مثلا] يتمتع بخبرة غزيرة بالحروب الدعائية اكتسبها خلال الحقبة السوفيتية. لقد اعتمدت الثورة على المنظمات الغير حكومية كذلك على النوايا الحسنة لوسائل الاعلام الدولية ,بيد أنه لإحراز شيء من النجاح في المفاوضات الوشيكة فإن الثورة بحاجة لاستراتيجية فعالة للدعاية والدعاية المضادة نجمل فيما يلي بعض ملامحها :

  • ينبغي ان يكون مقر STARCOM في جنيف او في عاصمة اوربية مستقلة أخرى

  • يجب ان يتم كافة الاتصالات الاستراتيجية [السياسية والعسكرية] عبر هذا المركز

  • ان تصدر جميع تصريحات الهيئة العليا للمفاوضات او الجيش السوري الحر عبر مركز STARCOM

  • يجب ان يمسك بزمام كل الاتصالات الاستراتيجية الخاصة بالثورة وان يحدد نماذج من الدعاية المعادية للثورة إلخ

خلاصة:

مجمل العبارة القول بان النزاع السوري لا يزال في اول مرحلة. فبالرغم من الالحاح الملموس لحله، الا انه ليس ثمة حل دائم وثابت يلوح بالأفق. فيتحتم على الثورة إذن التخطيط لاستراتيجية بعيدة المدى وحيازة العناصر الفعالة لهذه الاستراتيجية والتي قد تتغير تبعا للظروف فالعوامل آنفة الذكر من شأنها مساعدة الثورة في تحقيق هذه الأهداف

استراتيجية المفاوضات السياسية:

A::دروس مستوعبة:

يمكن تلخيص بعض أبرز الدروس المستوعبة بالآتي:

1 – السياسة هي امتداد مرسل للحرب:

يتم عادة اللجوء للسياسة والمفاوضات فقط حال توافر قدر كاف من القوة الرادعة أو الإنجازات العسكرية والدرس الأبرز هذا هو استيعاب أن السياسة والمفاوضات في النزاع السوري إنما هو وسائل لغايات وليستا نهاية بحد ذاتهما الأبرز هنا هو استيعاب ان السياسة والمفاوضات في النزاع السوري انما هما وسائل لغايات وليستا نهاية بحد ذاتهما

2حل النزاع قائما كليا على المصالح:

لقد ظهر هذا النزاع بان الحل لا يقوم على الاخلاق كالكوارث الإنسانية او اضطرابات المنطقة على سبيل المثال ،وانما على امن ومصالح أطرافه الأيديولوجية والاقتصادية. لذا فانتهاج استراتيجية تفاوض تستند الى مناقشة القيم الدولية [كالديمقراطية وحقوق الانسان] لهو النهج الخاطئ

3 ليس بشأن سورية:

لقد اثبت جميع اللاعبين طول فترة النزاع بأن محوره ليس سورية. وتلك ليست بالحالة الفردية ,فلم يكن الموقع الجغرافي قديما او حديثا محورا لأي نزاع نشب عليه، بيدا ان درسا هاما لا بد هنا من استيعابه انه على الثورة ضمان المصالح الجيوسياسية والأمنية والاقتصادية إقليميا ودوليا وانتهاج استراتيجية قائمة على الصورة الكبرى تلك

4 العجلة محض مبالغة لا أكثر:

لم يكن ثمة استعجال ظاهر لحل الازمة بالرغم من كلفتها إقليما ودوليا. والافكار التي دعت بالتعجيل كانت امرا هجينا فضلا عن كونها غير عمليه. فحتى الدفع بتجاه حكومة انتقالية هو الخطوة الأولى في طريق مفاوضات ممتدة ,وعلى فريق التفاوض عدم الإحساس بالتعجل واتخاذ خطوات رعناء [بالرغم من حمام الدم والبؤس ]

5 التفاوض لذاته ليس بالأمر المجدي:

استعملت روسيا والنظام طوال العام المنصرم التفاوض لكسب الوقت وتعزيز المكتسبات العسكرية وتدعيم المرافق في مواجهة الثورة السورية وحلفائها. وهذا التوجه مستمر على الأرجح , ولذا فإن تسمية تكتيكات التجميد بالمفاوضات لهو مضيعة للوقت وليس إلا.

 

Share this post

اترك تعليقاً

scroll to top