المشهد الأمني والإعلامي والاجتماعي الحالي في مناطق سيطرة عصابات الأسد 

 

 إعداد قسم الرصد والمتابعة – المساعد أول راسم إدريس 

أولاً: الواقع الأمني:

المراقب للأحداث في سوريا يلاحظ استباحة مجمل الأراضي السورية خاصة التي تخضع لسيطرة عصابات الأسد من قبل إسرائيل وقد نفذ الطيران الإسرائيلي سلسلة ضربات لمواقع عصابات الأسد والمواقع الإيرانية وحزب ايران الإرهابي وكان أخرها  هذا اليوم  عندما استهدفت مواقع  لمليشيات حزب الله في مطار الضبعة العسكري في ريف حمص الجنوبي  فيما العصابة الحاكمة لازالت تتحدث عن السيادة الوطنية والكرامة في اعلامها الكاذب ، هذا وتعج مناطق عصابات الأسد بالفوضى الأمنية وانتشار غير مسبوق لجرائم القتل والسلب والإحتيال  والسرقات العلنية واكبر دليل على ذلك سرقة وتعفيش منازل المدنيين في مخيم اليرموك وحي التضامن والحجر الأسود عقب انسحاب تنظيم داعش الى البادية  وانتشار جرائم التزوير والمخدرات والدعارة بشكل  كبير خاصة في دمشق والساحل السوري ، وبتاريخ 23/5/2018، وقد تم مصادرة كمية من الحبوب المخدرة كبتاغون والحشيش محملة ضمن حاوية في مرفأ اللاذقية ضمن عبوات مخللات كبيسة للتمويه تم كشفها من قبل الجمارك، علماً أن عائلتي الأسد ومخلوف تسيطر على مرفأ اللاذقية وعلى كل المعابر الحدودية والمناطق الحرة

ثانياً: الخطاب الإعلامي:

تحاول وسائل إعلام عصابة الأسد إظهار حكومة الأسد بأنها قد انتصرت على الإرهاب وتركز على هذا الجانب وتمجد الجيش المنهار والمجرم بشار الأسد ليل نهار، في حين تتغاضى وتتجاهل أغلب الأحداث المهمة التي تتعلق بالشأن الأمني والوضع الاقتصادي واستباحة البلاد من قبل إسرائيل وإيران وروسيا والمليشيات الإرهابية والمرتزقة.

ثالثاً: الواقع الاجتماعي:

انعدام شبه كامل في الخدمات والبنية التحتية في أغلب المناطق وعدم توفر الرعاية الصحية وانتشار البطالة  والفقر وغياب الأمن هي أبرز ما يمكن قوله حول الشأن الاجتماعي في المناطق الخاضعة لسيطرة عصابة الأسد ، وفي محاولة لاحتواء حالة الغضب من قبل الحاضنة الشعبية الموالية  لعصابات الأسد  أصدر رئيس العصابة الحاكمة قراراً بمنح ذوي القتلى مستحقاتهم والتي قدرت بـ (200 مليون ل.س) كحساب عن خمسة أشهر، مع بداية شهر رمضان، وذلك بعد حالة تذمر من أهالي القتلى واتهامات بسرقة لـ”حقوق” أبنائهم ويأتي هذا القرار بصرف المستحقات المالية لذوي القتلى في ميليشيا  ما يسمى “الدفاع الوطني” جاء بعد حالة من التذمر والغضب وسط أوساط المؤيدين ممن قتل أبناؤهم دفاعاً عن الأسد،  والتي لم تتقاضى أي مبلغ للشهر التاسع على التوالي علماً إن معدل راتب عنصر في مليشيا “الدفاع الوطني” ما يقارب 30 ألف ليرة سورية (أي ما يعادل 60 دولاراً) وهو لا يكاد يكفي عشرة أيام للأسرة الواحدة، ولابد لنا هنا للتنويه أن عصابة الأسد استغلت فقر العوائل في المناطق الموالية له وعلى وجه الخصوص الطائفة العلوية، بسبب عدم وجود دخل لهم سوى في وظائف الدولة والجيش، وذلك بهدف تجنيدهم في الميليشيات الموالية له، من أجل تدعيم صفوفه في الجبهات، حيث أصبح قسم كبير منهم بين قتيل وجريح

رابعاً: خلاصة:

 يراهن المجرم بشار الأسد وأجهزته الأمنية على الحل العسكري والأمني بدعم روسي إيراني للسيطرة على ما تبقى من مناطق لازالت خارج سيطرته خاصة المناطق الجنوبية والشمالية من سوريا، ويروج اعلامه بعد المصالحات في الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي، على عملية عسكرية في الجنوب السوري بالقنيطرة ودرعا، وتهديد ادلب على أنها المحطة المقبلة.

اترك تعليقاً

scroll to top