” الواقع الأمني والاجتماعي في المناطق المحررة”

 

 إعداد قسم الرصد والمتابعة

 

* الواقع الامني:

حالة من الفوضى العارمة تمر بها مجمل المناطق المحررة بسبب الاختراقات الأمنية من الخلايا التابعة لعصابات  الاسد حيث شهد مؤخرا ريف حمص الشمالي محاولة اغتيال احد ضباط حركة تحرير الوطن العقيد الركن ابراهيم بكار بمنطقة الحولة، كما تم تنفيذ أكثر من 20 حادثة تصفية وإغتيال في الشمال السوري أصابع أعداء الثورة ظاهرة بوضوح عما يجري في محاولة للنيل من تماسك الثورة ومكوناتها فضلاً عن ارتفاع  حوادث السيارات المفخخة في إدلب وريفها وريف حلب الشرقي على وجه الخصوص، أما المنطقة الجنوبية يتم فيها استهداف قادة الفصائل عن طريق زرع عبوات ناسفة على الطرقات، وذلك من خلال خلايا تابعة لعصابات الأسد  

* الخطاب اﻹعلامي:

ضعف كبير لإعلام الثورة في مواكبة الأحداث بموضوعية وذلك يعود لعدة أسباب أهمها الأجندات الخارجية والأموال التي تصرف على هذا الإعلام الذي يعمل لمصالح أشخاص وأيدولوجيات قبل مصلحة الثورة، كما نجح إعلام الثورة بشكل مقبول في نقل الهجوم الكيماوي على مدينة دوما للمتلقي العربي، وفشل في إيصال الحدث إلى الرأي العام الدولي، في حين لا يتم تسليط الضوء كما يجب من إعلام الثورة على العوامل التي تجمع مكونات الثورة على تحقيق أهدافها، والإشارة إلى السلبيات والإيجابيات.

* الواقع الاجتماعي:

 معظم المناطق المحررة تعاني من صعوبة في الوضع المعيشي بشكل عام، بسبب غياب تام للبنية التحتية والخدمات الصحية والتعليم وتضائل فرص العمل في ظل الحصار الخانق واستهداف عصابات الأسد لمناطق الثورة عسكرياً ومحاصرتها اقتصادياً وعرقلتها إيصال المساعدات الدولية إلى المناطق المحررة، كما أن الإقتتال الداخلي الذي حدث في الفترة الماضية ترك أثر كبير على الواقع الاجتماعي خاصة في الشمال السوري، أما بالنسبة للجنوب السوري الأمر مشابه نوعاً ما بسبب الحصار واستهداف المناطق المحررة عسكرياً واقتصادياً والتهديد المستمر من عصابة الأسد أن المحطة القادمة لهجومه هو الجنوب السوري، ولابد هنا أن نشير أن معظم السوريين المقيمين في المناطق المحررة يعيشون تحت خط الفقر .

* الخلاصة:

رغم المصاعب التي تمر بها الثورة السورية المباركة، ورغم الاستهداف الممنهج من عصابة الأسد ودول كبرى مثل روسيا ومرتزقة العالم، الثورة مستمرة في ضمائر السوريين الأحرار؛ ولاتراجع حتى اسقاط المجرم وعصابته ونيل الحرية والكرامة، ولابد للحق أن ينتصر وينبلج فجر الحرية والعدالة.

اترك تعليقاً

scroll to top