موجز التقدير الأولي لنتائج “موجة ضربات التحالف الثلاثي على نظام المجرم بشار الأسد”

قسم الدراسات العسكرية والأمنية

النقيب عبد الله الزعبي

  • نفذت بوارج أمريكية وطائرات بريطانية وفرنسية صباح 14/4/2018 م ضربات صاروخية وجوية على مواقع في دمشق ومحيطها وفي محيط حمص ووفي مصياف ودرعا.

  • نوعية الأهداف التي تم استهدافها والتابعة لنظام الأسد وإيران “مواقع عسكرية ومراكز البحوث العلمية ومستودعات انتاج وتخزين أسلحة كيميائية”.

نتائج الضربات الصاروخية والجوية

جميع الأهداف تم إصابتها إصابة مباشرة مع تركيز القوة الصاروخية والجوية على: مركز البحوث العلمية بحي برزة بدمشق – مركز البحوث العلمية بجمرايا بريف دمشق _ مركز البحوث العلمية في منطقة بمصياف بريف حماة _ ومركز البحوث العلمية قرب بحيرة قطينة  في منطقة دنحه، ومنشأة لإنتاج أسلحة غير تقليدية غربي حمص.

  • الخسائر المادية

  • مراكز البحوث العلمية والمنشأة الخاصة بالإنتاج والتخزين تم تدميرها بنسبة 70%، وتدمير جميع محتوياتها غير المنقولة ومعداتها الثابتة والتي لم يستطع نظام الأسد نظرا لضيق الوقت بين التهديد باستخدام القوة وتنفيذ الضربات.

  • المواقع العسكرية تضررت بشكل جزئي لانتشار الموقع على مساحة واسعة، وفُرج بين المقرات وقيام نظام الأسد بنشر عتاده الثقيل خارج المواقع والقيام بعمليات التمويه والإخفاء، فيما دمرت كتيبة الدفاع الجوي التابعة لنظام الأسد بشكل كامل.

  • الخسائر البشرية:

  • لا توجد خسائر بشرية في صفوف المدنيين كون الأسلحة المستخدمة تتصف بمواصفات أسلحة الدقة العالية، إضافة إلى بعد الأهداف عن التجمعات السكانية.

  • يوجد خسائر بشرية في صفوف ميليشيات نظام الأسد، والميليشيات الإيرانية، وقد تعتم الإعلام الموالي لنظام الأسد على خسائره البشرية بكافة الوسائل الإعلامية المسموعة والمقروءة والمرئية، إلا أن الخسائر ليست كبيرة بسبب قيام ميليشيات نظام الأسد والميليشيات الإيرانية بالانتشار في محيط المواقع العسكرية وفي مقرات الميليشيات في المنشآت العامة المحيطة بالمدن كالمدارس والمؤسسات والصالات الرياضية، وغيرها من الأماكن مع إبقاء حرس للمواقع ضمن الموقع ومفارز حراسة قبيل حدوث الضربة الصاروخية.

اترك تعليقاً

scroll to top