“الواقع العسكري لميليشيا الأسد بعد سبع سنوات من العدوان على الشعب السوري”

 

 

إعداد قسم الرصد والمتابعة _ الملازم أول قتيبة الشيخ يوسف

 

أولاً: الخسائر التي منيت بها قوات الاحتلال الروسي وقوات النظام الأسدي:

ﻧﺸﺮﺕ “ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺣﻤﻴﻤﻴﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺳﻼﺡ ﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮ ﺍلتابعة لجيش النظام ﻭحليفه ﺍﻟﺮﻭﺳي الّلذين خسرا ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 25 ﻃﺎﺋﺮﺓ في2017، ﻭﻗﺪ ﺧﺴﺮﺕ قوات النظام ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ ” ﻣﻲ “25- ﻭ7 ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ “ﺇﻝ “39- ﻃﺎﺋﺮﺗﻴﻦ ” ﺳﻮ “22- ﻭﻃﺎﺋﺮﺗﻴﻦ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ “ﻣﻴﻎ “21- ﻭﻃﺎﺋﺮﺓ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ “ﻣﻴﻎ 23-

ﻣﻦ 6 ﺇﻟﻰ 10 ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ “ﺳﻮ “22- ﻭ “ﻣﻴﻎ “23- ﻧﺘﻴﺠﺔ الضربة ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔﺬﺗﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ.

أﻣﺎ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺧﺴﺮﺕ ﻓﻲ عام2017م ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ ” ﻣﻲ 8- وطائرة ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ “ﺳﻮ 24- ﺃم “

ﻭﺗﻢ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻝ350 طائرة ﻭﺣﻮﺍﻟﻲ 100 ﻣﺮﻭﺣﻴﺔ ﻟجيش النظام ﺧﻼﻝ فترة الثورة ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ.

ﻭﺩﺧﻞ ﺳﻼﺡ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟأسدي ﻓﻲ أيلول2015م.

ﻭﺣﺪﺩﺕ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻭﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑـ: 40 ﻃﺎﺋﺮﺓ “ميغ-23

ﻭ 30 ﻃﺎﺋﺮﺓ “ﻣﻴﻎ – ″29، ﻭ 15 “ﺳﻮ- ″24، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ 20 “ﺇﻝ ″39-،

“ﻣﻴﻎ- ”23 ﻭ” ﺳﻮ – 22 “

ﻛﻤﺎ ﺗﺸﺎﺭﻙ 50 ﻃﺎﺋﺮﺓ “ﻣﻲ- 8/17 ″، ﻭ25 ﻃﺎﺋﺮﺓ “ ﻣﻲ ″25- ، ﻭ30 مروﺣﻴﺔ

ﻏﺎﺯﻳﻞ .”

ﻭﺍﺗﺨﺬﺕ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻣﻦ ﻣﻄﺎﺭ ﺣﻤﻴﻤﻴﻢ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺍﻟﻼﺫﻗﻴﺔ، ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺟﻮﻳﺔ ﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺗﻬﺎ ﻭﻤﺮﻭﺣﻴاتها، ﻣﻨﺬ ﺃﻳﻠﻮﻝ 2015م، ﻭﻋﺰﺯﺗﻬﺎ ﺑﻤﻀﺎﺩﺍﺕ ﺃﺭﺿﻴﺔ ‏( S300 ‏)، لتصبح قاعدة ومركز قيادة للعمليات ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ لها.

ثانياً: القدرات العسكرية البرية:

لايزال ﺠﻴﺶ النظام ﻳﻤﻠﻚ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺪﺭﻋﺎﺕ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺑﻲ ﺇﻡ ﺑﻲ – ﻭلديه ﻋﺮﺑﺎﺕ ﻧﺎﺩﺭﺓ مثل ﻋﺮﺑﺔ ٳصلاح وٳﺧﻼﺀ ﺍﻟﻤﺪﺭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻄﻮﺑﺔ ﺑﻲ ﺇﺭ ﺃ ﺇﻡ.”2- ﻭﺗﺘﻤﻴﺰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻣﺪﻓﻊ ﺭﺷﺎﺫﻱ 4 ﻣﻮﺍﺳﻴﺮ.

ﻭﻳُﻌﺮﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺪﻓﻊ ﺑﺎﺳﻢ “ﺯﻱ ﺑﻲ ﺃﻭ ”4- ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻋﻴﺎﺭ 14.5 ﻣﻠﻢ. ﻭﺷﻮﻫﺪﺕ ﻣﺪﺍﻓﻊ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﺿﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ “ ﻏﻲ ﺃ ﺯﻱ ″3308- ﻭ ” ﻏﻲ ﺃ ﺯﻱ ″66- ﻭ ”ﺯﻱ ﺇﻱ ﺇﻝ .”131-

 

ﻭﺻﻤﻢ ﺍﻟﻤﺪﻓﻊ ﺍﻟﺮﺷﺎﺵ “ﺯﻱ ﺑﻲ ﺃﻭ ”4- ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ، ﻟﻜن باستطاعته ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ 2 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ. ﻭﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺮﺻﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻠﻘﺔ ﻣنه ﺃﻥ ﺗﺨﺮﻕ 50 ﻣﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﻉ ﻭﻳﻄﻠﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺪﻓﻊ 2200 ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ.

ﻭﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﻇﻴﻔﺘﻪ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ — على ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺓ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻄﻮﺑﺔ — ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺟﺮّﺍﺭ “ ﺑﻲ ﺇﺭ ﺃ ﺇﻡ ”2- ﺑﻔﻀﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﺃﻥ ﻳﺪﻣﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻠﻐﻮﻣﺔ، ﻭﻳﺰﻥ ﺍﻟﺠﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺪﺭﻉ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﻓﻊ ﺍﻟﺮﺷﺎﺵ 14 ﻃﻨﺎ . ﻭﺗﻌﺎﺩﻝ ﻗﻮﺓ ﻣﺤﺮﻛﻪ 300 ﺣﺼﺎﻥ ﻭﺗﺒﻠﻎ ﺳﺮﻋﺘﻪ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ 65 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ، ﻭﻳﻘﻮﺩﻩ ﻃﺎﻗﻢ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ 3 ﺃﺷﺨﺎﺹ.

بالٳضافة لدبابات من طراز تي55 وتي 62 وتي تي72 وفي السنة الماضية استقدمت أحدث دبابة وهي من طراز تي90 ويقدر عددها بحدود”100″ دبابة.

ثالثاً: القدرات البشرية:

تشير أحدث إحصائيات مديرية ﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ التابعة للنظام ﺑﺪﻣﺸﻖ ﺃﻥ ﻋﺪﺩ المطلوبين ﻟﻠﺨﺪﻣﺔ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺔ ﻓﻲ “جيش النظام” ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ 300 ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﻣﻤﻦ ﻫﻢ ﺑﻴﻦ ﺳﻦ 23 ﻭ 42 ﺗﻢ ﺇﺑﻼﻍ 150 ﺃﻟﻔﺎ منهم.

وتقوم شعب تجنيد النظام بإجبارهم على الالتحاق بالجيش وميليشياته ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻮﻇﻔﻴﻦ على رأس عملهم، ﻭﺗﺒﻠﻎ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﻴﻦ 43 ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ، ﺗﻢ اقتياد 1500 ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻘﻂ.

وتقدر الإحصائيات ﻓﻲ ﺷﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ أن 35 ﺃﻟﻔﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﺇﻟﺤﺎﻗﻬﻢ ﺑﺎﻟﻔﻴﻠﻖ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺍﻟﺬﻱ جرى تشكيله، ﺑﻌﺪ الاﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﻉ ﻓﻴﻪ ﺭﻏﻢ ﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ الكثيرة ﺍﻟﺘﻲ ﻭُﻋﺪﻭﺍ ﺑﻬﺎ .

رابعاً: خلاصة:

في ظل تلك الإمكانيات المتوفرة والخسائر التي مُني بها جيش النظام وحلفائه يمكننا أن ندرك مدى قدرته على الاستمرار في حملاته العسكرية على المناطق المحررة معتمداً على الأسلحة والإمكانات الجديدة المتوفرة لديه.

والأهم من ذلك هو “العنصر البشري” الذي بات جيش النظام يعاني من نقص حاد فيه، بسبب خسائره الأخيرة في حملته على منطقة “أبو الضهور” وريفها الجنوبي و ما حولها، ومعاركه في منطقة “بيت جن” و ما حولها في الغوطة الغربية، ومؤخراً حملته العسكرية على “الغوطة الشرقية” بريف دمشق. و افتقاره بشدة للعنصر البشري الجديد.

ناهيك عن الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام مؤخراً عن موجة جديدة من الانشقاقات في صفوف جيشه مع بداية الحملة على الغوطة الشرقية، إضافة إلى عوامل ساهمت وبشكل مؤثر في تراجع ثقة مكونات جيشه ببعضها البعض فأظهرت تراجع غير مسبوق في معنويات قياداته قبل عناصره واختلاف في الغايات الشخصية لكل مستوى من مكونات جيش النظام.

هذا ما بات واضحاً للجميع خاصة بعد مئات الفيديوهات التي ظهر فيها ضباط وجنود ومرتزقة النظام وهم يقومون بعمليات السرقة والنهب والتعفيش للمناطق التي أخلتها الفصائل المقاتلة والمدنيين. 

Share this post

اترك تعليقاً

scroll to top