وقف الخنزير اليوم يخطب في المؤامرة

وقف الخنزير اليوم يخطب في المؤامرة  

وحوله تجمهرت مجموعة السماسرة…

ثلة ” من مجلس الخصيان وعسكر” قد سلموا الجوﻻن ومفتي يستعيذ من فجوره الشيطان وكان ثمة عاهرة…

واسهب الديوث في تفنيد بواعث المؤامرة..

فمرة” ﻻنه مقاوم” ومرة” ﻻنه ممانع” ومرة لأنه لإسرائيل خنجر في الخاصرة…!!

وفجأة تهدجت اوداجه وصاح في مكابرة…

من قال إن الشعب ﻻ يحبني…؟

وربعه متيم” بوسامتي وربعه يهذي بطول قامتي وربعه يراني من سلالة العباقره وربعه يقطع اليدين بالسكين حين أطل ويقضم الأظافرا…

أما الذين ساندوا المؤامرة وقبضوا من بندر ونظموا في كل حارة مظاهرة

 ليسوا سوى حثالة فماؤهم خيانة وخبزهم عمالة

كسروا تماثيل والدي في الدير في الرقة في ادلب في الرستن المحاصرة…

بالوا على شموخه ونصبوا الحذاء فوق رأسه المصابرة..

هل ظنوا بأنهم من الشعوب الثائرة وأنهم جبابرة ياويلكم مني يا أيها البرابرة…

وحق كل ليلة نامتها أنيسة في مخدع الخميني حتى العاشرة..

ووالدي المناضل ينام ملء جفونه في المقصورة المجاورة…

غدا تهوي براميلي من متن كل طائرة…

غداً ساذبح طفلهم واستبيح القاصرة…

وينتهي الخطاب بالتصفيق والنهيق والزعيق والمهاترة…

ويطلق العسكر الرصاص في مفاخرة…

وينزع المفتي لفته ويربطها على خصر تلك العاهرة…

ليرقص الجميع على ملحمة ( وطفة ) ونغمة الداعور الهادرة…

ويسكر الجميع حتى الفجر في صحة النصر على المؤامرة…..

فايز….

اترك تعليقاً

scroll to top