هذا لبنان بلا حزب اللات

 

حملة آزروا مضايا وأخواتها بقذيفة أو صرخة 

يكتب الشيخ أسامة العكاري 

بدأت الثورة العظيمة في سورية واستخدم النظام الغاشم أفظع أنواع الأسلحة في قتل شعبه
وتنامى تورّط حزب (الله) الإرهابي في سوريا وتتطاول تدريجيا لسان خطيبه مندوب الخامنئي في لبنان حسن نصر لله على الشعب اللبناني قبل السوري، واستمر عناصر الحزب القادمون من لبنان والحاملون أكفانهم على عقولهم في قتل الشعب السوري وتحدّي إرادته في الحياة والحرية وأبسط الحقوق، في ظل تعامٍ غربي عن جرائم هذا الحزب الإرهابي وصمت مشين من قبل الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان رغم صدور قرارت مجلس الأمن التي تدين الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان من قبل الجماعات المتطرفة في العراق وسوريا، وتدين العنف المتطرف وتدعو إلى منع “تجنيد وتنظيم ونقل أو تجهيز الأفراد الذين يسافرون إلى دولة أخرى غير دولة الإقامة أو الجنسية لغرض ارتكاب أو تخطيط أو المشاركة في أعمال إرهابية حتى وصل الأمر بهذا الحزب بعدما فشل بتحقيق تقدم عسكري إلى فرض الحصار الجائر على المناطق المعارضة لحكم الأسد ، ومنها مضايا التي حاصرها الحزب المشؤوم بحقده الطائفي البغيض في المقابل هب أهل لبنان واستقبلوا إخوتهم السورين في وادي خالد وشمال لبنان وكانوا لهم أهلا وأخوة فكان أهل طرابلس والشمال اللبناني خير أهل لإخوانهم .
وبعدها بدأ النظام وحزب اللات بضرب القصير ، و يبرود والقلمون فلجأ أهلها الى
عرسال ،فكان أهل عرسال مثال الأنصار للمهاجرين فكانوا نعم الرجال من عرسال حتى مجدل
عنجر تجسدت معنى الأخوة بكل صفاتها بين لبنان وسورية , نعم فالعلاقة والأخوة هي أخوة
الشعوب وليست أخوة الحكام , وأخيرا تقوم تلك المواقف العظيمة من أهلنا في لبنان باتجاه
إخوانهم في حصار مضايا ليدفع الطفل منهم ما يدخره من أموال ، والرجل يتبرع بسيارته والمرأة بحليها ليقفوا بجانب إخوانهم في مضايا , هذه هي لبنان هذه هي عراقة وأصالة الشعوب ، هذه هي المحبة , تجمعت الأفراد والجماعات في مساجد المسلمين وكلهم يطلقون الصرخة من أجل مضايا .
نظمت هيئة العلماء المسلمين في لبنان فكانت أهلا لذلك الأمر هؤلاء هم الرجال , نعم
هذا لبنان … ليس لبنان الذي يمثله حزب اللات وأفرعه الأمنية التي تضرب الطوق على
السورين وتضيق عليهم وتزجهم في سجونها , لبنان هو الشعور بالأخوة وتحمل المسؤولية
ومساندة المظلومين ، لم يكن لبنان يوما يعتدي على الأخرين كما يفعل حزب اللات .
وفي النهاية ستنتصر سورية على الطاغية وسينتصر أهل لبنان ويسقط الطاغية وحزب اللات وكل طغاة العالم أمام الشعوب المظلومة .

 

اترك تعليقاً

scroll to top