سلسلة مرابطون على الثغور{ مقابلة إعلامية مع شريف هلال، القائد الثوري لكتيبة الشهيد نضال هلال التابعة لحركة تحرير حمص }

شريف هلال

 

1- ماهو إنطباعك عن الثورة السورية بشكل عام مراعياً المراحل الأساسية فيها ( التظاهر- الإنتقال إلى العمل المسلح –  تدخل الدول الخارجية – والمرحلة الراهنة)؟

بدأت المظاهرات بأهازيج وهتافات وتكبيرات تقشعر بسماعها الأبدان وتدمع العيون، ورغم طائفية النظام نادت بالوحدة الوطنية.

وقد رد النظام على الخطر الذي استشعره بالقتل والنهب والسلب والإغتصاب للحرائر، فثار الشرفاء وحملوا السلاح دفاعاَ عن أرواحهم وأعراضهم، وكانت أسمى مشاعر الصدق والإخلاص بتلك المرحلة.

فتدخل العرب وأصدقاء سوريا وضخوا الأموال واشتروا من ضعاف النفوس ثورتهم ،وأفسدوها وكثرت أخطاؤنا وبدت علامات التململ واضحة عند الحاضنة الشعبية للثورة من ثوارهم.

واليوم نحن على أبواب منعطف كبير، فلم يكتب لجميع ثورات العالم النجاح، مالم ندرك أنفسنا ونعتبر مصلحتنا فوق جميع المصالح ومقدمة على مصالح الدول، وإن كانت تلك الدول من مساندينا ونبتعد عن كل الولاءات والتعصبات البغيضة.

 

2- ما نوع العلاقة بين الفصيل الذي تترأسه وبين الفصائل الأخرى وكيف يتم التعامل مع تلك الفصائل؟

نسعى دائماً لتكون علاقة تعاون واحترام متبادل شرط عدم التقليل من شأن فصيلنا في أي معركة، أو أي عمل عسكرياَ كان أو مدنياَ، ونتعامل معهم على ثلاثة أسس وضعناها لأنفسنا :

– فصائل قتلتها (الأنا) وحب الظهور ونسعى لردها للاعتدال، وتقييم الواقع بشكله الحقيقي، طبعاَ أقصد قيادات فصائل وعناصر تسير بهوى قيادتها دون علم أو فهم.

– وأخرى تشددت في ديننا وهو دين التسامح والعدل والعزة، ونبتعد عن التعامل معهم تماماَ فهم لايقبلون نصيحة.

– والثالثة هي التي تقرأ الواقع والمعطيات والإمكانيات لدينا قراءة صحيحة وتمتاز بوسطية منهجها، والثورية في مبادئها، وتلك التي نسعى للتعاون والتشارك معها.

 

3- ماهي أهم الصعوبات التي تواجهكم أثناء أداء مهامكم وتحركاتكم العسكرية وماالسبيل لتجاوز تلك الصعوبات؟

إن أكثر ما نعاني منه وجودنا بين المدنين والسكان، فذلك يحدث لنا خرقاً أمنياً لا يمكن تجاوزه، إلا بإبعاد مقراتنا ومواقعنا عن أعينهم وطرقهم وزيادة قدرات التمويه.

 

4- ما رأيك كقائد فصيل عسكري وما رأي الفصيل بشكل عام حول القوى الممثلة للثورة في الخارج؟

يرى عامة الناس الضعف والشتات في القوى الممثلة للثورة في الخارج، وأرى أن ضعف الخارج سببه

أخطاء في الداخل مثل استغلال بعض المانحين لحاجة الناس المختلفة، منها :

– أناس بحاجة لماديات مثل الطعام واللباس للدفء.

– أناس يحتاجون سلاح وعتاد للعمل.

– أناس تواقون للتزعم والسلطة فشتتوا قوى الداخل وممثليهم في الخارج.

ولايستطيع من في الخارج تقدير وضع الداخل ما لم يعاني مرارة العيش هنا ولذة القتال ضد الظلم هنا.

 

5- كيف ترى أداء الحركة التي ينطوي فصيلكم تحت رايتها ودورها الثوري بعد مرور عام ونيّف على تأسيسها؟

إن حركة تحرير حمص مؤسسة عسكرية ثورية أفتخر بالعمل معها وأثق بسياساتها، فهي تعالج نفسها بنفسها، وتسعى دائما لتطوير ذاتها حسب القراءة الموضوعية للواقع على الأرض والتطورات الخارجية.

 

6- ماهو النهج الذي سيتخذه فصيلكم في المرحلة التي ستأتي بعد سقوط النظام؟

سنعمل على تأمين حياة الناس وأموالهم وأعراضهم، وبناء الدولة السورية التي يرنوا إليها الشعب السوري بعيداَ عن الطائفية وسنكون بخدمة الجهات المسؤولة والمنتخبة من الشعب.

اترك تعليقاً

scroll to top