مقابلة إعلامية مع رئيس قسم المدفعية في حركة تحرير حمص الرائد محمد الأحمد

1- ماهو إنطباعك عن الثورة السورية بشكل عام مراعياً المراحل الأساسية فيها ( التظاهر- الإنتقال الى العمل المسلح – تدخل الدول الخارجية – والمرحلة الراهنة)؟
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أما عن التظاهر والتحرك السلمي كان ناجحاً وفعالاً جداً لكن النظام لايفهم ولايريد أن يفهم لأنه نظام مبني على سفك دماء الشعب السوري.
وبالنسبة للتدخل الخارجي لم يكن ملبياً لمطالب الشعب السوري ولكن بناءً لمصالح الدول.
أما المرحلة الراهنة فتستوجب ترتيب فصائل الثورة ووضع الخبرات والضباط كلاً حسب عمله واختصاصه لأن حرب الشوارع لم تعد تفي بالغرض تستوجب تجهيز جيش ليحارب جيش ومليشيات مدربة.

2- ما نوع العلاقة بين الفصيل الذي تترأسه وبين الفصائل الأخرى وكيف يتم التعامل مع تلك الفصائل؟
طبيعة العلاقة التي تربطنا بالفصائل الأخرى هي الأخوة والإحترام المتبادل لأن جرحنا واحد والألم واحد ونحن بالأصل أخوة وهدفنا واحد.

3- ماهي أهم الصعوبات التي تواجهكم أثناء أداء مهامكم وتحركاتكم العسكرية ومالسبيل لتجاوز تلك الصعوبات؟
الصعوبات في العمل العسكري أنه أصبح يستوجب سلاح وقدرات نارية كبيرة مقارنةً بالمرحلة الماضية والتأمينات اللوجستية لها الدورالأكبر مع وجود الحصار وصعوبة الإمداد والإخلاء ودخول الطيران الروسي أعطى دفعاً كبيراً للنظام لأنه يسخرالسطع ويضرب أهداف المعارضة بالطرق الدقيقة والمدمرة التي بدورها تشكل أكبر عائق.
4- ما رأيك كقائد فصيل عسكري وما رأي الفصيل بشكل عام حول القوى الممثلة للثورة في الخارج؟
حال الفصائل الممثلة للثورة في الخارج مشابه لحال الفصائل في الداخل لاتلقى آذان صاغية لمطالب وحاجات الشعب ولم يعد الأمر مقبولاً لأن عدم تلبية المطالب يعطي نتائج عكسية على الثورة السورية.

5- كيف ترى أداء الحركة التي ينطوي فصيلكم تحت رايتها ودورها الثوري بعد مرور عام ونيّف على تأسيسها؟
اداء الحركة كان فعالاً ومؤثراً بجميع المعارك التي دارت في الريف الشمالي كما استهدفت الحركة مواقع حساسة لقوات النظام و كانت الضربات موجعة ومؤثرة، لكن يستوجب علينا التحضير لعمل هجومي يكون له الأثر في فك الحصار والتخفيف من معناة الشعب والمعارضة في المنطقة.

6- ماهو النهج الذي سيتخذه فصيلكم في المرحلة التي ستأتي بعد سقوط النظام؟
بعد سقوط النظام سنبقى بإذن الله نلبي مطلب الشعب وندافع عن الأرض ونصون مكتسبات الثورة معتمدين على الله بأن ينتصر الشعب على الظالمين مهما قدمنا من تضحيات.

اترك تعليقاً

scroll to top