{ مقابلة إعلامية مع القائد العسكري لكتيبة أبي حمزة التابعة لحركة تحرير حمص عبيدة القاسم }

Capture12

 

1-ماهو انطباعك عن الثورة السورية بشكل عام مراعياً المراحل الأساسية فيها ( التظاهر- الإنتقال إلى العمل المسلح –  تدخل الدول الخارجية – والمرحلة الراهنة)؟
-الانطباع الأول الذي يخطر في بالي هو
الذكريات الجميلة التي مرت بها الثورة في فترة المظاهرات السلمية بالرغم من تعرضها لأساليب القمع المتعددة.
– وبعدها التحول المحوري للثورة من سلمية بحتة إلى مسلحة بشكل محدود فكان من الواجب على شخص قادر على حمل السلاح الانخراط بالعمل المسلح دفاعاً عن الدين و العرض و الأرض .
-أما عن التدخل الخارجي هل كان أثره إيجابياً أو سلبياً على الثورة :
فإن ثورة شعب لا يمكن قهرها ولو اجتمع على قهرها كافة دول العالم والأهم من ذلك الاستمرارية والإخلاص في العمل.

٢- ما نوع العلاقة بين الفصيل الذي تترأسه وبين الفصائل الأخرى وكيف يتم التعامل مع تلك الفصائل؟
نوع علاقاتنا مع باقي الفصائل فإنها علاقة أخوة بالدم و الدين و الوطن ويتم التعامل معهم جميعاً لنصل في النهاية إلى توحيد الجهود كافة في سبيل الله و تحرير كل شبر من أرضنا من احتلال النظام الغاشم بكافة أشكاله .

٣- ماهي أهم الصعوبات التي تواجهكم أثناء أداء مهامكم وتحركاتكم العسكرية وما السبيل لتجاوز تلك الصعوبات؟
أما عن الصعوبات التي نواجهها:
فإننا نعاني من ضعف الإمكانيات العسكرية و المادية بشكل عام، ولكن يمكن من وجهة نظرنا التغلب على تلك الصعوبات بتوحيد الجهود و العمل المشترك ضمن خطوات منظمة تهدف لإنهاء معاناة الشعب السوري المظلوم.

٤- ما رأيك كقائد فصيل عسكري وما رأي الفصيل بشكل عام حول القوى الممثلة للثورة في الخارج؟
لايمكن أن نهدم أو نقلل من أهمية العمل السياسي و ضرورة وجود من يمثل الثوار في الخارج ويوصل صوتهم في المحافل الدولية، فكما يوجد على الأرض مقاتلين كان لابد من وجود واجهة سياسية تمثل هؤلاء المقاتلين وتنطق بلسانهم وتسعى لتحقيق مطالبهم وأهدافهم.
ومن هنا فإننا نطالب القوى الممثلة للثورة بالعمل بكل إخلاص في سبيل إيصال صوتهم للعالم الخارجي و إسقاط أي صفة تطلق عليهم كإرهابيين أو أي مسمى آخر لا ينطبق عليهم.
وبشكل عام فإننا نجد بعض التقصير من قبلهم و نرجو من الله أن يوجههم و يكون في عونهم لإحقاق الحق.

٥- كيف ترى أداء الحركة التي ينطوي فصيلكم تحت رايتها ودورها الثوري بعد مرور عام ونيّف على تأسيسها؟
حركة تحرير حمص حركة ثورية عسكرية سياسية متكاملة بنسبة كبيرة، ومن هذه الرؤية وجدنا بأنها فصيل جيد الأداء وندعو الله الاستمرار و أن يكون لنا عوناً ومعيناً في سبيل تحقيق أهدافنا في بناء سوريا الموحدة الحرة.

٦- ماهو النهج الذي سيتخذه فصيلكم في المرحلة التي ستأتي بعد سقوط النظام؟
بعد إسقاط النظام الغاشم فإننا نرجو من الله أن نكون من جنود جيش سوريا الجديدة الذي يقوم على حمايتها وصون ترابها و الدفاع عن شعبها و أرضها ضد أي عدو يهدد أمنها.

اترك تعليقاً

scroll to top