معركة الفكر لا تقل أهمية عن معركة الميدان مجلة بركان الثورة السورية …. ثلاث سنوات على انطلاق الوميض…

 

النقيب محمد علوان

  المدير التنفيذي

 

 

بتاريخ الأول من أيار عام 2015 أعلنت حركة تحرير الوطن عن تأسيس مجلة بركان الثورة السورية ، ليشهد ذلك اليوم ولادة أول منبر إعلامي ثوري حر تلاقت به أقلام الأحرار ببنادق الثوار بعد أكثر من أربعين عاما من تسلط نظام الأسد و قمعه للحرية و مراقبته لأصحاب الفكر والفنون والسياسة، و اليوم و بمزيد من التطور و النجاح أتمت مجلة بركان الثورة السورية عامها الثالث ، و بالرغم من جميع المعوقات و المصاعب التي واجهتها المجلة،  و التي كان أبرزها الحصار و ضعف الإمكانيات؛ إلا أن كل ذلك لم يمنعها من تحديث قدراتها و شحذ طاقاتها بشكل تستطيع من خلاله مواكبة جميع التناقضات و التجاذبات التي مرت بها الثورة السورية على الصعيدين السياسي و العسكري على مدار ثلاث سنوات انقضت من عمر الثورة ، و اليوم تطرق المجلة باب السنة الرابعة من عمرها، و هي أكثر إصرارا من ذي قبل على متابعة مسيرتها الثورية الرائدة و المتميزة في مجال الإعلام المقروء و مستعدة لمواجهة جميع العقبات و تذليلها من خلال عملها الدؤوب  لتكون ندا يتفوق على إعلام العدو  المجرم، رغم كل الإمكانيات التي تتمتع بها ماكيناته و أجهزته الإعلامية الخبيثة، و ستبقى ذلك المنبر الإعلامي الناطق بلسان الثورة التي أعلنت عن انطلاقتها  حناجر السوريين بتاريخ 15 أذار عام 2011م .

الانتماء للثورة السورية:

في الوقت الذي تفتخر به المجلة بانتمائها للثورة السورية و تعتز من كونها تصدر من إحدى تشكيلاتها الميدانية – حركة تحرير الوطن – ؛ إلا أن ذلك يضع على عاتقها مسؤوليات مضاعفة في مختلف النواحي الفكرية و المعنوية و المهنية و الأدبية .

أ – الناحية الفكرية:

حيث تُعنى بنشر الوعي الثوري بين أبناء الشعب السوري، و بنفس الوقت توجيه رسائل إلى الأطراف الدولية تتضمن القضية العادلة للشعب السوري و الذي حمل السلاح لتحقيقها.

ب – الناحية المعنوية:

تعمل المجلة على متابعة ما يدور في فلك الإعلام المعادي المؤثر و الموجه ضد شعبنا الثائر بقصد امتلاك الحجة لإظهار إفكه و أكاذيبه وأضاليله.

ج – الناحية المهنية:

تقف المجلة من خلال المقالات السياسية والاستراتيجية التي تنشرها على صفحاتها عن الموقف الدولي المؤثر أو الذي من الممكن أن تتأثر به الثورة السورية دوليا و إقليميا، من خلال فريق من الضباط المنشقين والمثقفين الجامعين الذين يمتلكون رؤية موضوعية.

د – الناحية الأدبية:

تعتمد المجلة في نشر مواضيعها و موادها على اللغة العربية الفصحى و السليمة من الأخطاء النحوية و الإملائية على خلاف معظم وسائل الإعلام المقروء الذي أصبح هذا الأمر ثانويا بالنسبة لهم، كما تشجع على استقطاب كافة المشاركات في مختلف الفنون الأدبية لنشرها على صفحاتها.

– ما بين هذه المسؤوليات و بين المطامح التي تسعى المجلة لتحقيقها ، تبقى هموم الشعب السوري المكلوم و أوجاعه القضية الأولى التي تتناولها المجلة في معظم مواضيعها و زواياها  ابتداء من المحاصرين و انتهاء بالمهجرين قسرا، ولأجل هذه الغاية يعمل فريق العمل في المجلة بالتشاور مع إدارة الحركة لطباعتها وتوزيعها في مناطق انتشار الحركة، إضافة إلى نشرها الكترونيا على المعرفات الرسمية للحركة، حتى يكتب الله النصر لثورة جرت دماء أبنائها لأجل تحقيق أهدافها السامية.

 

اترك تعليقاً

scroll to top