{مشايخنا في المجلس الإسلامي : كنا نتمنى عليكم }

 في الوقت الذي بدأ فيه المجتمع السوري بتنظيم نفسه وإنشاء مؤسساته و مرجعياته التي تقوم على شؤونه انبثق المجلس الإسلامي السوري كمرجعية شرعية تعبر عن الهوية والثقافة ، حيث يضم أكثر من أربعين هيئة ورابطة من الداخل السوري والخارج ، ويضم في عضويته مائة وثلاثين عالما مشهودا لهم بالعلم والاستقامة ، ،وقد نشر المجلس مؤخرا بتاريخ 2 أيلول من العام 2015 ما أسماه بالوثيقة التاريخية تحت عنوان ” المأساة السورية خطاب إلى الضمير العالمي “. تطرقت الوثيقة الى التسلسل الزمني لأحداث الثورة السورية المباركة ومراحلها التي مرت بها. وقد تطرق العلماء الأجلاء في الوثيقة الصادرة عن أعلى مؤسسة دينية انبثقت من الثورة السورية إلى ذكر أرقام وإحصائيات قدمتها جهات أخرى مذكرة العالم بحجم المأساة رغم فوات أوان فائدة ذكرها . في الوقت الذي كان العلماء الأجلاء يذيعون بيان وثيقتهم كانت حمص الجريحة عاصمة الثورة السورية تلملم جراحها إثر قصفها بالكيماوي ، وكنا نتمنى على علمائنا أن يكون لهذه الجريمة النكراء حيزا كبيرا في بيانهم، مطالبين العالم بحزم بوقف الإبادة الجماعية لأهل سوريا عامة ولأهل حمص خاصة , فعدم التطرق لهذه الجريمة في وثيقة تاريخية رغم فداحتها وبشاعتها وقسوتها يجعلنا نحن حركة تحرير حمص نطالب المجلس الموقر بموقف واضح علني، فالجريمة أكبر من حسابات ضيقة وبروتوكلات ليس لها حساب أمام مثل هذه الجريمة . ونحن في هذه الحركة العاملة على الأرض السورية والتي تقدم الشهيد تلو الشهيد وآخرهم من قضى بالسلاح الكيماوي لن ندخر جهدا في المطالبة بمواقف حازمة تبين للعالم بشاعة الجريمة والمجرمين ، وما نكتبه ضمن القنوات الداخلية سنعلنه لأهلنا ولكوادرنا دون تردد ، فمصلحة الثورة والبلد أكبر من الكيانات والأشخاص ، وهذا جزء من تربيتكم لنا.

قسم الإعلام الخارجي

والله غالب على أمره

اترك تعليقاً

scroll to top