( لم يبق إلا أن نكتب للعالم باللغة الصينية )

استخدمت الصين إلى جانب روسيا منذ اندلاع الثورة السورية المباركة وتَداول قضيتها في المحافل الدولية حق النقض الفيتو مرتين ، وهو النقض الذي بفعله يرى السوريون أن القتل والعنف بحق الأبرياء المدنيين يَستعر على الأرض السورية ويزداد فيه رأس النظام المجرم بشار الأسد عنفاً وتصلباً وبربرية ، وهي وضعت نفسها – بشكل عام – في مواجهة مباشرة مع الشعب العربي والإجماع العربي كون الفيتو الثاني استُخدم من قبلها حينما سعت الجامعة العربية الحصول على موافقة على خطة عملها تجاه الثورة السورية ، ووضعت نفسها بشكل خاص في مواجهة الشعب السوري بشكل خاص الذي رأي في الفيتو الذي استخدمته إعطاء المزيد من الوقت للنظام المجرم علّه يستطيع المناورة والقضاء على ثورة الحرية والكرامة . واليوم وبعد مُضي ما يقارب ( 5 ) سنوات على الثورة تتأبط الصين دعوة المعارضة السورية لمؤتمر ترعاه ، وإذ يستغرب السوريون الثائرون هذه الدعوة ويتذكرون الألم والتشرد الذي حل بهم بغطاء الفيتو الصيني ، ولا يرون فيه إلا محاولة من المحاولات الدولية التي سعت ولا تزال إلى إفراغ مؤتمر الرياض بعد أن استطاعت المملكة العربية السعودية توحيد المعارضة السياسية والعسكرية ، ويطالبونها في الوقت عينه أن توفر على نفسها العناء ، وتسعى إلى تطبيق القرارات الصادرة عن مؤتمرات سابقة إن كانت محقة في مساعدة الشعب السوري في طريقه إلى حريته وبناء دولته الذي ينشد .

اترك تعليقاً

scroll to top