{للطاعنين بتضحيات ثورتنا}

حركة تحرير الوطن – خاطرة منقولة عن ثائر سوري

*[قدمت الثورة السورية من التضحيات والشجاعة والشهداء أضعاف أضعاف ما قدمته أي ثورة في العالم، ومع ذلك مع كل انتفاضة لأي شعب يخرج أصحاب عُقَد النقص ليقارنوا ويسفهّوا جهود وتضحيات وبطولات الثوار السوريين، وللأسف بعضهم من المحسوبين زورا على نخب الثورة، وكسبوا آلاف المتابعين من وراء انخراطهم في تأييد أعظم ثورة لولاها ما كنا سمعنا بأسمائهم، ثم استخدموا منابرهم للطعن في ثورتهم والبصاق في الصحن الذي أكلوا منه.

كتب أحدهم يقول “أين فصائلنا من فصائل فلسطين وإعلاميينا من إعلامييهم وتفرقنا من وحدتهم وارتزاقنا من قضيتهم؟”

كذب وتدليس وزور وطعن.

ليت ذاك السفيه تساءل؛ أين نخبنا الطاعنة من نخبهم المادحة، وبعض حاضنتنا التخوينية من حاضنتهم الصلبة، الذين رغم توقف ٧ سنوات عن المعارك لم يطعنوا بهم، بخلاف كلاب الطعن هنا الذين إذا توقف الثوار بضعة أشهر للتجهيز نهشوا لحومهم بالتخوين.

يقولون كانت الفصائل الثورية تسيطر على ٧٠ بالمائة في سورية والتراجع خيانة، ولا يقولون كان الفلسطينيون يسيطرون على ١٠٠ بالمائة.

يقولون هناك في فلسطين وحدة قرار وتوحد قيادة، مع أن هناك للآن عشرات الفصائل، ومناطق متفرقة متصارعة، وبعضها يخوض المعركة وحيدا ويقف الآخرون متفرجين.

يقولون عندنا فساد وارتزاق وخيانات بين صفوف الثوار و…و… وكأن هناك لا يوجد مكاتب للعمالة والتجسس والخيانة أضعاف ما عندنا؟!

يقولون هنا مراعاة للداعم، وكأن هناك لا يوجد تطبيل للداعم؟!

يقولون لثوار سوريا تعلموا من الفلسطينيين الدروس والنجاح، وكأن الفلسطينيين هناك من نصر لنصر وتحرير لتحرير ، مع أنهم منذ 70 سنة ثابتون يضحون من أجل النصر، وهو ما نحن عليه.

هذا ولم نشرح آلاف الفوارق بين عدونا القذر الذي فاق عدوهم بآلاف الأضعاف في القتل والتدمير والتصفيات والنذالة والإجرام والمعتقلات وأساليب الإبادة الوحشية.

تباً لتلك الأقلام القذرة التي تنسف جهودنا ونحن لا زلنا أحياء ننزف ونضحي، تلك الأقلام غير مؤتمنة على كتابة تاريخ هذه الثورة، وغير جديرة بثقة ما جمعت من متابعين].

أعان الله ونصر أحرار سورية، وفلسطين، وكل المظلومين.. ولا نامت أعين الجبناء المخذّلين.

scroll to top