لا تدعوا حسن روحاني يخدعكم، فهو ليس معتدلا

من شاهد إيران ليس كمن سمع عنها.. سلسلة مقالات للنقيب المهندس ضياء قدور من مرتبات حركة تحرير الوطن -خريج (جامعة أصفهان في إيران – الاختصاص: هندسة المعلوماتية – هندسة الرياضيات التطبيقية).

 

إن التشديد الأخير للرئيس الإيراني حسن روحاني على تصميم طهران على مواصلة برنامجها في صناعة الصواريخ البالستية ليس أمرا مفاجئا بالنسبة لأولئك الذين يعرفون الطبيعة الحقيقية للمنافسين المهيمنين في النظام الديني الذي يحكم إيران.

فقد وعد روحاني بوعود مخادعة لتعزيز موقفه قبل الانتخابات لإظهار نفسه في موقع المعارض للحرس الثوري الإيراني.

ومع ذلك، وبعد فوزه في الجولة الثانية من الانتخابات، أكد مجددا علاقاته مع الحرس الثوري، وهنأ الحرس الثوري على أنه قوة شعبية محبوبة في إيران، على الرغم من أن الوقائع تشير بوضوح إلى أنه وراء الهجمات الارهابية التي حصلت مؤخرا في البلاد  وبرامج الصواريخ البالستية وانتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.

أثبت روحاني ولاءه المطلق للقوة المدافعة عن النظام عندما بدأ الحرس الثوري الإيراني القمع الجماعي للإيرانيين المهتمين بـ”تجمع باسارغاد” في يوم كوروش العظيم الذي يحتفل فيه الإيرانيين بيوم واحد في السنة اسمه (روز كوروش كبير) أحد أكسارة الفرس قديما ..

لم يتكلم رجل الدين روحاني عن انتقاد حملة القمع ضد الشعب الايراني، ولم يكن يدافع عن حقوق الشعب الإيراني، خلافا لوعوده الانتخابية. وبطبيعة الحال، ليس من المستغرب أن يكون شخص كان جزءا من نظام قد أعدم في الجولة الأولى من رئاسته حوالي 3000 ايراني.

مريم رجوي، أحد زعماء المعارضة الإيرانية تعتقد أن

“الحل النهائي للوضع في إيران هو الإطاحة بالنظام الإيراني الحالي وإرساء مبادئ الحرية والديمقراطية وكله معتمد على تصميم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية” .

في حين أن مؤيدي تحسين العلاقات مع النظام الإيراني لا يزالون يأملون في سمعة معتدلة داخل النظام الإيراني فإن الشعب الإيراني يعرف أنه لا ينبغي أن يثق بالوعود المقدسة لشخصيات مقنعة الوجه مثل روحاني.

اترك تعليقاً

scroll to top