في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: لا تنسوا السوريين

حركة تحرير الوطن – كوناي نشيواتي

يصادف يوم 3 ديسمبر من كل عام اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة وهو يوم عالمي خصص من قبل الأمم المتحدة منذ عام 1992 لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة.

يهدف هذا اليوم إلى زيادة الفهم لقضايا الإعاقة ودعم المشاريع الخاصة بهم من أجل ضمان حقوقهم كما يدعو هذا اليوم إلى زيادة الوعي في إدخال أشخاص لديهم إعاقات في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية.

تتنوع مواضيع هذا اليوم في كل عام حيث يتم التركيز في كل عام من الأعوام على موضوع معين لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة وهي على الشكل التالي:
1998 الفنون والثقافة والحياة المستقلة.
1999 قابلية الوصول للجميع إلى الألفية الجديدة.
2000 جعل تكنولوجيا المعلومات صالحة من أجل الجميع.
2001 المساهمة الكاملة والمساواة: الدعوة إلى مبدأ جديد في التقدم وتقييم الناتج.
2002 العيش المستقل والحياة المستدامة
2003 صوت نابع منَّا
2004 لا شيء يخصنا من دوننا
2005 حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة: أفعال قيد التطور
2006 الوصولية الالكترونية
2007 عمل لائق للأشخاص ذوي الإعاقة
2008 معاهدة حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة: الكرامة والعدالة للجميع.
2009 جعل الأهداف الإنمائية للألفية لا تستثني أحداً: تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ومجتمعاتهم المحلية في جميع أنحاء العالم.
2010 لنفِ بوعدنا تحقيقاً لرؤيتنا الشاملة تجاه الإعاقة من خلال الأهداف الإنمائية للألفية في العام 2015 وما بعده.
2011 معا من أجل عالم أفضل للجميع: بما في ذلك الأفراد ذوو الإعاقة في التنمية
2012 إزالة الحواجز لإنشاء مجتمع شامل ومتاح للجميع.
الأبواب المفتوحة لمجتمع شامل2013.

ويركز موضوع هذا العام على موضوع ”إعادة البناء بشكل أفضل: نحو عالم شامل للإعاقة ويمكن الوصول إليه ومستدام بعد جائحة كوفيد – 19
وبمناسبة هذا اليوم العالمي يجدر بنا أن نذكر العالم ووفق تقرير صادر عن الأمم المتحدة بوجود أكثر من 3 مليون سوري يعانون من إعاقة جسدية دائمة بسبب الحرب المستمرة في سوريا منذ أكثر من خمس سنوات.

وتنقسم هذه الإعاقات إلى بتر الأطراف بأنواعها والتشوهات الخطرة والشلل وتعطّل الوظائف الحيوية والإصابات الدماغية وهذه الاعاقات تشمل جميع شرائح المجتمع والمؤلم أن نشاهدها تعطل سير حياة براعم الطفولة في بلدنا.

إنهم للأسف يواجهون مصيرهم وحدهم في ظل انعدام الدعم المادي والنفسي وغياب المبادرات الدولية التي تنظر لقضيتهم وعدم وجود برامج رعاية وتأهيل تساعدهم على الاندماج بالمجتمع.

ونحن في هذا اليوم المخصص لذوي الاحتياجات الخاصة ننوه للمجتمع الدولية للنظر الى حالة السوريين من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعيشون تحت حصار خانق وقصف متواصل وانعدام الرعاية الصحية والمجتمعية.

ودعم حقوقهم وتمكينهم من ممارسة دورهم في المجتمع وإعداد برامج للتأهيل النفسي والبدني لإعادة دمجهم بالمجتمع.

scroll to top