عاجل # كلمة القائد العام لحركة تحرير الوطن العقيد الركن فاتح حسون في بروكسل أمام ممثلين عن الاتحاد الأوربي بتاريخ 29-8-2017

 

 

 

أيها الأصدقاء:
تاريخ الشعوب المشتاقة للحرية يعيد نفسه، لذا سأضمن مداخلتي اقتباسات من خطابات لقادة أوربيين مر بشعوبهم ما تمر به ثورتنا المباركة، فما ضعفوا، ولا استكانوا، إنما تابعوا طريقهم الشاق حتى حققوا الخير لشعوبهم، ورفعوا الظلم عنه.
أولا- أذكركم بقول مؤسس حكومة فرنسا الحرة شارل ديغول لمواجهة (بيتان) الذي أخضع فرنسا للاحتلال النازي، حيث قال: (أيها الفرنسيون: لقد خسرنا معركة، ولكننا لم نخسر الحرب، وسوف نناضل حتى نحرر بلدنا الحبيب من نير الاحتلال الجاثم على صدره)، انتهى الاقتباس. فأقول: نحن الثوار السوريين، وإن خسرنا معركة هنا ومعركة هناك، فإننا لم نخسر ثورتنا، وسوف نناضل حتى تحرير بلدنا الحبيب من نير نظام الأسد الجاثم على صدورنا.
ثانيا- أذكركم بقول الحكيم السويسري جان جاك روسو، حيث قال: (وما يحز في قلبي عند الانزلاق، هو أني أعلم أنني كنت قادرا على الصمود)، انتهى الاقتباس. فأقول: نحن الثوار السوريين عاهدنا شعبنا المظلوم ألا ننزلق في العملية السياسية، وسنبقى صامدين حتى اسقاط نظام الأسد المجرم.
ثالثا- أذكركم بخطاب ونستون تشرشل، الذي ألهم البريطانيين مواصلة القتال ضد العدو النازي الذي بدا حينها أنه لا يقهر، حيث قال: (قد تتساءلون ما هو هدفنا؟ وأجيب عليكم بكلمة واحدة: هدفنا هو النصر، والنصر مهما كلف، والنصر بالرغم من كل الاٍرهاب ، ولا شيء غير النصر ، النصر مهما بعدت علينا الدروب وشقت، حيث أنه دون النصر لن يتسنى لنا البقاء)، انتهى الاقتباس. فأقول: نحن الثوار السوريين اختصرنا منذ اليوم الأول للثورة أهدافنا، فرفعنا شعارنا (النصر أو الشهادة)، ولن نحيد عن هذا الشعار أبدا، فنحن وبالرغم مما نواجهه من صعوبات، وسوف نواجهه في المستقبل، لدينا حلم ذو جذور مغروسة في أعماق الإنسانية، حلم بأنه يوما ما سوف تنهض سورية، ليعيش إنسانها حرا كريما، ويمد يديه للبشرية جمعاء لتحقيق السلام المنشود.
نحن نشكركم على ما قدمتموه لنا، ونطلب منكم أن نستمر سوية من أجل حرية الإنسان.

 

 

التسجيل الصوتي بصوت القائد العام لحركة تحرير الوطن كاملا:

اترك تعليقاً

scroll to top