شكرا السعودية …اخرسي إيران

 

تبذل المملكة العربية السعودية جهوداً متواصلة لخدمة حجاج بيت الله الحرام، وضمان أمنهم وسلامتهم. حتى بلغ مستوى التنظيم والإدارة للحشود الكبيرة التي تقترب من 3 ملايين حاج خلال موسم الحج درجة متقدمة ، ولا ينكر جهود المملكة في رعاية الحجيج والأماكن المقدسة إلا جاحد .

وعلى الرغم من ذلك فقد أعلنت السلطات السعودية وفاة 717 حاج وإصابة 836 جراء تدافع في مشعر منى أثناء رمي جمرة العقبة في أول أيام عيد الأضحى حيث توافد الحجاج بكثافة لأداء هذا النسك. وفي الوقت التي تسابق فيه قادة دول العالم ورؤساء مكاتب الحج بتقديم التعازي والاطمئنان على سير حج هذا العام نعقت إيران كالعادة خارج السرب وشذت عن القاعدة الدينية والأخلاقية فحملت السعودية مسؤولية حادث تدافع الحجاج في منى، لا بل ومن على منصة الأمم المتحدة، طالب الرئيس حسن روحاني بالتحقيق في هذه الحادثة وحوادث أخرى خلال حج هذا العام مدعياً الحزن على من قضى في الحادثة ،وكذلك فعل أزلامهم في ميليشيا حزب الله اللبناني والحوثيين متناسين ماحل في موسم الحج الوحيد الذي أشرف عليه الصفويون في عام 317 ھ حيث قتلوا نحرا 30 ألف حاج ودفنوا زمزم بالجثث وسرقوا الحجر الأسود. واليوم لا تخفى تصرفاتهم كثيرا عما فعلوه بالأمس فقد أوصوا حجاجهم بالهتافات الشركية حول الكعبة المشرفة ، وممارسة التصرفات الغوغائية ، وتوجيههم لافتعال المشاكل كما عادتهم في كل موسم حج .

نحن كثوار سوريين لنا أهل وصحب يؤدون مناسك الحج ، فاتصلنا بقريب يؤدي فريضة الحج للاطمئنان عليه ، فبعدما شرح لنا الخطأ الذي حصل من قبل الحجاج عن قصد أو غير قصد ، حملنا أمانة نقل الجملة التالية فأبينا إلا أن نفي بوعدنا حيث قال : ( أنا الآن في مشعر حرام ، وأقول في مكان مقدس : شكرا السعودية ، أخرسي إيران ).

والله غالب على أمره

اترك تعليقاً

scroll to top