سلسلة مرابطون على الثغور{ مقابلة إعلامية مع المقدم علي أيوب، القائد العسكري لحركة تحرير حمص }

PS2VonZj

 

1- ماهو إنطباعك عن الثورة السورية بشكل عام مراعياً المراحل الأساسية فيها ( التظاهر- الإنتقال إلى العمل المسلح تدخل الدول الخارجية – والمرحلة الراهنة)؟

لم يشهد التاريخ أعظم من هذه الثورة منذ بدايتها فلم يحاول نظام الأسد إخمادها وحده بل اجتمعت عليها كل قوى الشر العالمية وتآمرت عليها قوى الاستكبار.

فقد اكتشفنا أنه من دعمها بكلام إعلامي في العلن قد تآمر عليها في الخفاء وبكافة مراحلها.

 

2- ما نوع العلاقة بين الفصيل الذي تترأسه وبين الفصائل الأخرى وكيف يتم التعامل مع تلك الفصائل؟

علاقة حركة تحرير حمص مع جميع الفصائل الثورية هي علاقة جيدة مبنية على الإحترام المتبادل ووحدة الرأي في جميع القضايا الهامة.

 

3- ماهي أهم الصعوبات التي تواجهكم أثناء أداء مهامكم وتحركاتكم العسكرية وماالسبيل لتجاوز تلك الصعوبات؟

الصعوبات كثيرة أهمها أننا نقع ضمن منطقة محاصرة ويصعب وصول الإمدادات لها، بالإضافة إلى الإمكانات المادية القليلة.

 

4- ما رأيك كقائد فصيل عسكري وما رأي الفصيل بشكل عام حول القوى الممثلة للثورة في الخارج؟

بالنسبة للقوى الممثلة للثورة في الخارج فهم نوعان:

النوع الاول: أناس يقدمون ويتفانون في مساعدة بلادهم ونرى بصماتهم القوية على الأرض.

و النوع الثاني هم فئة المتسلقين المارقين الذين يبحثون عن أمجاد دون جهد على حساب دماء الشهداء ويتكلمون بأسماء بلد أو فصيل لم يروا منه إلا الخيانة والمتاجرة بدمائهم.

5- كيف ترى أداء الحركة التي تترأس قيادتها عسكرياَ بعد مرور عام ونيّف على تأسيسها؟

بالنسبة لأداء الحركة ولله الحمد كان رائعاَ حيث سطرت البطولات في المعارك الاخيرة ، ولم يسجل لها أي موقف تخاذل، وكذلك كانت قدوة في التنظيم الجيد والإنظباط.

6- ماهو النهج الذي ستتخذونه في المرحلة التي ستأتي بعد سقوط النظام؟

النهج الذي سنتخذه بعد سقوط الأسد هو نهج التسامح والإلتزام بالدولة الجديدة التي تلبي تطلعات الشعب السوري.

اترك تعليقاً

scroll to top