سلسلة مرابطون على الثغور : حركة تحرير حمص || قطاع الحولة {كتيبة عمر الفاروق} {مقابلة إعلامية مع – قائد قطاع الحولة والقائد العسكري لكتيبة عمر الفاروق} العقيد إبراهيم بكار

iiiiii

 

1 – ما هو انطباعك عن الثورة السورية بشكل عام مراعياً المراحل الأساسية فيها ( التظاهر- الانتقال الى العمل المسلح – تدخل الدول الخارجية – والمرحلة الراهنة)؟

الثورة السورية هي ثورة الحرية الكرامة بدأت بانتفاضة الشعب الأعزل بوجه الظلم والطغيان الذي مارسه النظام لمدة 40 عام على شعبنا، وأجبر بعدها الشعب على حمل السلاح لحماية نفسه من شبيحة النظام وممارساته بالقتل والاعتقال للمتظاهرين، ثم انتقلت الثورة إلى العمل المسلح وطرد النظام من مناطقه، فبدأ النظام باستخدام كافة وسائل القمع على الشعب بكافة أنواع الأسلحة، واكتفت دول الخارج بالكلام، متفرجين على الشعب السوري يُقتل، ومن تدخل عسكرياً تدخل لحماية مصالحه بعيداً عن حل يوقف شلال الدم السوري … أما بالنسبة للمرحلة الراهنة فهي محاولة الانتقال إلى الحل السلمي، بعد أن عجز النظام وإيران وميليشيات الشيعة وروسيا عن كسر إرادة الشعب والثوار في معاركهم.

2- ماهي نوع العلاقة بين الفصيل الذي تترأسه وبين الفصائل الأخرى وكيف يتم التعامل مع تلك الفصائل؟                            نعمل مع كافة الفصائل في المنطقة بالتنسيق في تغطية كافة الجبهات، وتوحيد الجهود والعمل على ضبط الأمن داخل المناطق المحررة.

3- ماهي أهم الصعوبات التي تواجهكم أثناء أداء مهامكم وتحركاتكم العسكرية وما السبيل لتجاوز تلك الصعوبات؟

تتجلى الصعوبات بعدم توفر النوعية اللازمة من السلاح والعتاد لمواجهة الحملات التي يشنها النظام على المناطق، بالإضافة إلى الإمكانيات المالية الشحيحة بظروف الحصار والغلاء.

4- ما رأيك كقائد فصيل عسكري، وما رأي الفصيل بشكل عام حول القوى الممثلة للثورة في الخارج؟                                         أرى أن هناك تقصير من البعض بالسعي لتأمين متطلبات الشعب والثورة بالوضع الراهن، والإهمال من أغلب القوى لمحافظة حمص بشكل خاص.

5- كيف ترى أداء الحركة التي ينضوي فصيلكم تحت رايتها، ودورها الثوري بعد مرور قرابة العامين على تأسيسها؟                     لعبت الحركة دور كبير في تثبيت الجبهات في كافة المنطقة، وساعدت على استمرار وثبات العديد من تشكيلات الجيش الحر في ظل التهميش الخارجي لها، لكن كان هناك تقصير من تشكيلات الحركة بالداخل من جهة الأداء الهجومي، وكان هناك أثر سلبي بتقوية تشكيلات الأساس بسبب التوسع الزائد، وعدم رفع الإمكانيات المالية للمقاتلين، ومن جهة كانت هناك إيجابية لهذا التوسع، وهي زيادة رقع الأرض والتوحد وجمع الفصائل.

6- ما هو النهج الذي سيتخذه فصيلكم في المرحلة التي ستأتي بعد سقوط النظام؟

بالنسبة لعملنا بعد سقوط النظام سيكون حفظ الأمن الداخلي، ومقدرات البلد والوقوف بوجه من سيسلك طريق مغاير لمبادئ الثورة والدين والشرع إلى أن تستقر البلاد بمؤسساتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

scroll to top