سلسلة “مرابطون على الثغور” { أبو خالد قطيفة القائد العسكري لسرايا الغرباء}

123

 1 – ما هو انطباعك عن الثورة السورية بشكل عام مراعياً المراحل الأساسية فيها ( التظاهر- الانتقال إلى العمل المسلح – تدخل الدول الخارجية – والمرحلة الراهنة)؟

من الضروري أن يثور المجاهد ضد الظلم والطغيان والفساد،

فالحمد لله الذي أكرمنا بأن نكون في الصف الأول في هذه الثورة وهدفها المتمثل بإسقاط النظام الفاسد ،

ففي البداية كانت المطالب سلمية، ولكن دون جدوى فكان من الواجب علينا شرعاً أن يكون عملنا مسلحاً دفاعاً عن الدين والأرض والعرض .

أما بالنسبة للدول التي ساندت الثورة وأيدتها كأصدقاء سوريا وخاصة دول الخليج وتركيا نشكر تعاونهم ومساندتهم لنا .

وكما هو معروف فإن هناك دول مع النظام تحارب معه صفاً الى صف كروسيا وإيران والميليشيات الشيعية وحزب اللات ودول أخرى غيرهم ..

2 – ما نوع العلاقة بين الفصيل الذي تترأسه وبين الفصائل الأخرى وكيف يتم التعامل مع تلك الفصائل؟

علاقتنا لله الحمد جيدة مع كل الفصائل التي تأتمر بشرع الله والعاملة على تحرير الأرض من ذلك النظام الغادر ويتم التعامل مع تلك الفصائل حسب مايتطلب الوضع على أرض القتال فمن الواجب علينا التماسك  في كل المجالات ونرجو من الله التوحيد لكافة الفصائل العاملة …

3 – ما أهم الصعوبات التي تواجهكم أثناء أداء مهامكم وتحركاتكم العسكرية وماالسبيل لتجاوز تلك الصعوبات؟

الصعوبات واضحة وبشكل كبير فهناك فرق فيما نمتلكه من سلاح خفيف مقابل مايملكه النظام من سلاح ثقيل براً وجواً … ولتجاوز هذه الصعوبات يجب فتح طرق إمداد بالسلاح ومضادات الطيران والدروع والدعم اللوجستي .

4 – ما رأيك كقائد فصيل عسكري وما رأي الفصيل بشكل عام حول القوى الممثلة للثورة في الخارج؟

أنا برأيي مهما اختلفت الآراء فالهدف واحد بالنسبة للثورة في الداخل والخارج، فالهدف إسقاط النظام بكافة رموزه فمن يسعى لذلك في الخارج فهو يمثل الشعب السوري بكافة أطيافه وهذا الرأي رأيي بشكل شخصي ورأي كامل الفصيل الذي أترأسه.

5 – كيف ترى أداء الحركة التي ينطوي فصيلكم تحت رايتها ودورها الثوري بعد مرور قرابة العامين على تأسيسها؟

تتميز الحركة باحتوائها لعدد كبير من الضباط وصف الضباط المنشقين منذ بداية الثورة وهذا مايميزها عن الفصائل الأخرى.

وبالنسبة للزمن القصير للتأسيس فالعمل ممتاز قياساً مع الفصائل الأخرى التي عاصرت الخمس سنوات الماضية من الثورة فتتميز الحركة بالأداء الانضباطي والعمل المؤسساتي الذي تقوم به ميدانياً على كافة الجبهات أما بالنسبة للضباط والصف والأفراد والقوى الثورية فتراهم على جاهزية قتالية نوعية على كافة الجبهات القتالية الساخنة المحررة تحت رايتنا .

6 – ما هو النهج الذي سيتخذه فصيلكم في المرحلة التي ستأتي بعد سقوط النظام؟

نحن أمةً نحب الاعتدال والوسط ونحن مع الجماعة مهما كانت النتيجة فنأمل بأن تتحقق الأهداف التي قامت من أجلها الثورة، والحركة هدفها التحرير من أجل الحرية والكرامة، ونحن جزء لا يتجزء من الحركة وماتراه قيادة الحركة خيراً في مرضاة الله ورسوله والشعب السوري الحر مناسباً ويصب في التطلعات المستقبلية ونهضة العمل لسورية المستقبل.

والله غالب على أمره

اترك تعليقاً

scroll to top