دراسة بعنوان: جثث تنتظر العدالة

المكتب القانوني – أ.فهد القاضي

المقبرة الجماعية هي مقبرة تحتوي على عدة جثث ولا يوجد عدد محدد لاعتبار المقبرة جماعية وغالبا ما يرتبط استعمال المصطلح بجرائم الإبادة الجماعية.

في إطار دعوى مقامة من قبل القضاء الألماني على أحد ضباط الأمن في قوات الأسد في الجمهورية العربية السورية استمعت محكمة في كوبلينز بتاريخ 9/9/2020 لشاهد كان يعمل تحت إشراف أمني على دفن جثث في مقابر جماعية في سوريا وافاد بما يلي:

1- عمل الشاهد الذي قررت المحكمة اخفاء اسمه وهويته كمشرف لفريق تفريغ الجثث في المقبرة المذكورة من الفترة الممتدة من عام 2013 وحتى عام 2017 حيث تم فرز ضابطين من المخابرات إلى الدائرة الحكومية التي كان يعمل بها في دمشق يومها وبأوامر مباشرة من المخابرات شكل الشاهد “مجموعة عمل” من حوالي 15 شخصا كان المشرف عليها، وباشرت طوال 6 سنوات تقريبا (حتى 2017 تاريخ انشقاق الشاهد إلى خارج سوريا) أعمال دفن أعداد ضخمة من ضحايا قضوا تحت التعذيب في مقبرتين جماعيتين كبيرتين.

2- بشكل متوسط كانت تتم كل اسبوع حوالي اربع عمليات دفن بمعدل 500-700 جثة كل مرة في مقبرتين الاولى في القطيفة والثانية قرب نجها.

3- كانت الجثث تأتي من فرع أمن الدولة القسم 40 – فرع الخطيب – إدارة أمن الدولة – فرع فلسطين – الأمن السياسي – فرع المنطقة – فرع الدوريات – السرية 215 والمخابرات الجوية.

4- كان الدفن يجري بخنادق بطول 100-200 متر وعرض 4 متر وعمق 6 متر.

5- معظم الجثث كانت تظهر عليها كدمات واثار تعذيب وهزال نتيجة سوء التغذية.

6- بعض الجثث كانت لنساء وأطفال.

لقراءة الدراسة كاملة: اضغط هنا

scroll to top