دراسة بعنوان: المخدرات ونظام الأسد

حركة تحرير الوطن

•إعداد مجموعة من ضباط حركة تحرير الوطن المنشقين عن (إدارة مكافحة المخدرات، إدارة المخابرات العامة، قوى الأمن الداخلي).

•في هذه الدراسة الموجزة نـروي قصـة سـورية التـي كانـت من الدول المصدرة للمشتقّات النفطيــة والألبســة والقطــن والأغنــام والفوســفات وغيرهـا؛ وأصبحـت الدولـة الأولـى في تصديـر حبـوب الكبتاغـون المخـدرة إلـى جميـع أنحـاء المعمـورة، تحت رعايـة وحماية ونظـر نظام الأسـد الـذي فتـح أبـواب (الاسـتثمار)في هذا المجال للميليشـيات المحليـة والعابـرة للحـدود مـن لبنـان والعـراق وإيـران وباكسـتان وأفغانسـتان وروسـيا.

•فضّلت حركة تحرير الوطن تأخير نشـــر هـــذه الدراســـة، وعـــدم الإفصاح إعلاميا عـــن بعض المعلومـــات التي تتعلق بتجـــارة المخـــدرات في ســـورية تحـــت سلطة الأسد، كي لا تؤثر على المتابعات الإقليمية والدولية لهذه الجريمة المنظمة، لا سيّما أن اختصاصيين في الحركة ساهموا في كشـــف ومتابعـــة عـــدد من هـــذه الجرائم وتوثيقهـــا، في إطـــار حـــرب الحركـــة المســـتمرة ومتعددة الجبهـــات على نظام الأســـد المجرم.

لتنزيل الدراسة بصيغة pdf: اضغط هنا

scroll to top