دراسة بعنوان “الاستغلال الجنسي في نظام الأسد”

حركة تحرير الوطن – مركز الأبحاث والدراسات

“دراسة من إعداد مجموعة من ضباط الحركة المنشقين عن وزارة الداخلية، الباحثين في قسم الدراسات العسكرية والأمنية، بمشاركة باحثات في وحدة الدراسات الاجتماعية”

– تنويه: استنادا للأخلاق والمبادئ الثورية، وحرصا من قيادة حركة تحرير الوطن على سمعة جميع النساء السوريات، فلن تخوض الدراسة بذكر تفاصيل كثيرة مطّلع عليها المعدّون -الذين بحوزتهم وثائق داعمة- حول أسماء ونشاطات وعلاقات من يديرون “الدعارة” في نظام الأسد نساء ورجالا تحت مسميات لأعمال تجارية وخيرية وإنسانية، خوفا من إلحاق الأذى ببعض المغفلات، وستكتفي الدراسة بذكر أسماء أقذر الضباط الأمنيين المكلّفين بتأمين وحماية هؤلاء والوصاية عليهم.

– تتضمن الدراسة:

-الأسباب العامة لانتشار الدعارة.

-الدعارة في سورية قبل اندلاع الثورة وبعدها.

-واقع المدن السورية ومدى تأثرها بالدعارة.

-الوقائع التي أفرزتها حرب نظام الأسد.

-أسباب غياب الإحصائيات لأفعال الدعارة.

-طرق يستخدمها نظام الأسد لاستغلال النساء جنسيا.

-ضباط أمن قائمون على ترويج الدعارة.

-من أشكال الدعارة القسرية التي يمارسها نظام الأسد.

-إنشاء جهاز أمني لجماعة عبدة الشيطان في دمشق للتكسّب والضغط.

-أسباب رعاية أجهزة أمن الأسد للدعارة.

-دور إيران في تفتيت المجتمع السوري من خلال سفيرها (زواج المتعة).

  • اقتباس:مما نذكـــره من وقائع –كان أحد معدي هذه الدراســـة مطلـــع عليها-بحكم وظيفته- هو تســـهيل أحد الأفرع الأمنية في دمشـــق إنشـــاء مجموعة من “عبدة الشـــيطان” تمارس طقوســـها بتشجيع من مندســـين أمنيين داخل المجموعـــة، مهمتهم توســـيع دائـــرة الانتســـاب إليها بأشـــخاص مطلوب ُمســـبقا أن يتوّرطوا بطقوســـها، ثـــم تصويرهـــم بأوضاع منكـــرة مجتمعيا ومخلـــة بـــالآداب، ثـــم توجيههم مـــن قبـــل “ناصحين” ضمـــن المجموعة إلـــى ذويهـــم لإنقاذهم مما وقعـــوا فيه، ليقـــوم الأهل لاحقـــا باللجوء إلى مســـؤولين كبار في نظـــام الأســـدلتخليص أولادهم، وهنا تكـــون المهمة الأمنيـــة الخبيثة قـــد تحققت بأســـاليب شـــيطانية، حيث تتم مســـاومة الأهل، ووضعهـــم تحت ضغط تحويـــل أبنائهم للقضاء، وافتضـــاح أمرهم، أو إنهـــاء كل ذلك لقـــاء تحكم طويل الأمـــد بهم، وتنفيذهم لمـــا هو مطلوب منهـــم بما يخدم مصالـــح النظام، ولعل أحد هؤلاء يقرأ الســـطور الســـابقة، فيتذكر ما حدث به، عندمااســـُتخدم هذا الأسلوب الدنيء معه، وطُلب منـــه حينهـــا التراجع عن “صفقـــة تجاريـــة” لصالح “اللص رامـــي مخلوف” الذي أدرّت عليـــه ملايين الدولارات لســـنوات عديدة.

لتنزيل المقالة بصيغة PDF: اضغط هنا

scroll to top